هل تشعرين بأنك عديمة القيمة وانك مستعبدة لعائلتك؟
* تحس المرأة أحيانا بأنها عديمة القيمة، وظيفتها الوحيدة في الحياة هي أن تكون أماً للأولاد وخادمةً في البيت وحسب
* كيف سيحب الرجل زوجته وهو يقابل نساءً ذوات قيمةٍ أكبر منها؟ لابد أنه سيحبهن أكثر منها!وهنا تسقط المرأة في الغيرة والحسد مما يدمر العلاقة
ليس من السهولة بمكانٍ أن تجد امرأةً تصلح لتكون أماً لأولادك في الولايات المتحدة.لذا يلجأ المغتربون إلى الزواج بنساءٍ من بلادهم الأصلية، كي يتعاملوا معهن وفقاً لعاداتهم وتقاليدهم. ففي مجتمعنا مثلاً، تتطلب تربية الأولاد من المرأة أن تتفرغ تفرغاً كاملاً لذلك، وبالتالي يتوجب عليها أن تترك عملها، وتبقى في المنزل.
أما الرجل، فيقع عليه عبء العمل وتأمين مصاريف العائلة، وبعد فترةٍ تعتمد المرأة كلياً على زوجها في تأمين معيشتها، فهي لا تعمل ولا تمتلك مصدراً للدخل المادي، وغالباً لا تمتلك مصدراً للتجدد الروحي. شيئاً فشيئاً تحس المرأة بأنها عديمة القيمة، وظيفتها الوحيدة في الحياة هي أن تكون أماً للأولاد وخادمةً في البيت وحسب.
.jpg)
أما زوجها فهو صاحب قيمةٍ كبيرةٍ إذ هو مديرُ معملٍ مثلاً.فتعيش المرأة أكثر فأكثر من خلال زوجها كلياً، وتموت فيه، فهي لا تعيش إلا من وراء شخصيته المعروفة.هذا الوضع لا يستمر فهو غير سليمٍ.وسرعان ما تلاحظ المرأة أن زوجها يقوم بعلاقاتٍ كثيرةٍ مع نساءٍِ ذوات قيمةٍ عالية – مديراتٌ مثلاً –وبما أنها تظن أنها لا تستحق الحب، فهي تُسْقِطُ عدم حبها لذاتها على زوجها.
فكيف سيحبها زوجها وهو يقابل نساءً ذوات قيمةٍ أكبر منها؟ لابد أنه سيحبهن أكثر منها!وهنا تسقط المرأة في الغيرة والحسد مما يدمر العلاقة.
وقد يصل بها الأمر إلى أن تراقب هاتفه الجوال كي تتأكد من إخلاصه!فكيف سيظل مخلصاً لها إذا وجد امرأةً أحسن منها بكثير؟