30° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

هَلا تسمحينْ ؟؟ ان اطلبك للرقصة الاولى تحت مصباح الرصيف؟ بقلم : نواف رضوان

الرقصة الأولى سيدتي , اكتب اليكِ من بعيد, من المكان الذي لا تعرفين من فوق رصيف , صارت اصابعي تفكر بكِ من غير جبين حيث لا يمكن احتواء البحر بقارورةٍ , او اختزال عينيكِ او ذبح الياسمين , هنا , حيث لاحظكِ الناسُ في احداقيَ ترتَعِدين فَتَعالَيْ بصَمتٍ من تحت ذراعي , لنرسم خروج الصيفِ من عباءةِ الخريف فهَلا تسمحينْ ؟؟ , ان اطلبك للرقصة الاولى , تحت مصباح الرصيف ونختلق معاً لحن الحياةِ لتبصري النور الذي لا تبصرين , ونعانق معاً اضواء السياراتِ , واشعة النوافذ ما بين الأزقةِ وننفض عنها غبارَ السنين فكل النساء من قبلكِ يا سيدتي وهمٌ , ومن قبلك ما كان للبحرِ اسمٌ ولا كان للأُقحوان اسمٌ فكلُ ما كان من قبلكِ , هراءٌ وكذِبُ فَكلماتي يا صديقتي قنديلٌ صغيرٌ يُضاءُ للعاشقين الحالمين , فقولي لي لو انني لا احبكِ الا انتِ , ولا اكتب اي قصيدةٍ الا أنتِ فماذا إذاً اُحِبُ انا يا سيدتي ابدا ما اشبهتُ عشاقكِ فأنتِ ما بين انحناء حروفي تتمددين , فهاتِ يدكِ بصمتٍ , ولا تتكلمي !! لِنِخُطُ فوق الغيمِ قاموس العاشقين . بقلم : نواف رضوان - بون 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 10/03/2010 الساعة 07:24 آخر تحديث: الساعة 08:28
حجم الخط
هَلا تسمحينْ ؟؟ ان اطلبك للرقصة الاولى تحت مصباح الرصيف؟ بقلم : نواف رضوان
هَلا تسمحينْ ؟؟ ان اطلبك للرقصة الاولى تحت مصباح الرصيف؟ بقلم : نواف رضوان

الرقصة الأولى سيدتي , اكتب اليكِ من بعيد, من المكان الذي لا تعرفين من فوق رصيف , صارت اصابعي تفكر بكِ من غير جبين حيث لا يمكن احتواء البحر بقارورةٍ , او اختزال عينيكِ او ذبح الياسمين , هنا , حيث لاحظكِ الناسُ في احداقيَ ترتَعِدين فَتَعالَيْ بصَمتٍ من تحت ذراعي , لنرسم خروج الصيفِ من عباءةِ الخريف فهَلا تسمحينْ ؟؟ , ان اطلبك للرقصة الاولى , تحت مصباح الرصيف ونختلق معاً لحن الحياةِ لتبصري النور الذي لا تبصرين , ونعانق معاً اضواء السياراتِ , واشعة النوافذ ما بين الأزقةِ وننفض عنها غبارَ السنين فكل النساء من قبلكِ يا سيدتي وهمٌ , ومن قبلك ما كان للبحرِ اسمٌ ولا كان للأُقحوان اسمٌ فكلُ ما كان من قبلكِ , هراءٌ وكذِبُ فَكلماتي يا صديقتي قنديلٌ صغيرٌ يُضاءُ للعاشقين الحالمين , فقولي لي لو انني لا احبكِ الا انتِ , ولا اكتب اي قصيدةٍ الا أنتِ فماذا إذاً اُحِبُ انا يا سيدتي ابدا ما اشبهتُ عشاقكِ فأنتِ ما بين انحناء حروفي تتمددين , فهاتِ يدكِ بصمتٍ , ولا تتكلمي !! لِنِخُطُ فوق الغيمِ قاموس العاشقين . بقلم : نواف رضوان - بون 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد