25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

هنية: 3عوامل لضمان المصالحة وتطبيقها أولها الوقوف بوجه التهديدات الإسرائيلية

رئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 25/11/2011 الساعة 14:21 آخر تحديث: الساعة 23:42
حجم الخط
هنية: 3عوامل لضمان المصالحة وتطبيقها أولها الوقوف بوجه التهديدات الإسرائيلية
هنية: 3عوامل لضمان المصالحة وتطبيقها أولها الوقوف بوجه التهديدات الإسرائيلية

رئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية:

هناك ثلاثة عوامل أساسية يجب توفرها لضمان تحقق المصالحة وتطبيقها على أرض الواقع

كشعب إننا أمام اختبار حقيقي هل نستطيع أن نوفر الضمانات اللازمة لهذه الأجواء الإيجابية وديمومتها أم لا؟

أول هذه العوامل الوقوف في وجه التهديدات "الإسرائيلية" الأمريكية وعدم الاستجابة لها تحت أي ظرف من الظروف

تعالوا نوحد صفنا ونجمع كلمتنا على برنامج وطني وبرنامج مقاومة على الثوابت فهذه هي معالم الطريق التي يمكن أن توصلنا لأهدافنا في الحرية والعودة والاستقلال


أكد رئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية، أن هناك ثلاثة عوامل أساسية يجب توفرها لضمان تحقق المصالحة وتطبيقها على أرض الواقع، مشددًا على أن الأجواء التي وردت خلال وبعد لقاءات القاهرة إيجابية. وقال هنية، خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري الكبير بغزة "كشعب إننا أمام اختبار حقيقي هل نستطيع أن نوفر الضمانات اللازمة لهذه الأجواء الإيجابية وديمومتها أم لا؟". ودعا إلى توفير عوامل عديدة لصون هذه المصالحة وتحريك عجلتها بصدق والوصول بها لبر الأمان، مشيرًا إلى أن أول هذه العوامل الوقوف في وجه التهديدات "الإسرائيلية" الأمريكية وعدم الاستجابة لها تحت أي ظرف من الظروف.


من اليمين: عباس وهنية- أرشيف Getty Images

فرق تسد
وقال: "الأمريكان لا يريدون لشعبنا أي خير والصهاينة يسعون لديمومة الانقسام على قاعدة فرق تسد، وهذا يتطلب استقلالية القرار الفلسطيني وأقصد على وجه التحديد قرار السلطة في رام الله".
وشدد على أن "غزة قرارها مستقل وحر ولا يمكن أن يفرض علينا ما لا نريد، ونسير وفق قناعاتنا التي نؤمن بها" مضيفًا "سرنا في طريق المصالحة، إنها ضرورية ولأن الوحدة على أساس الثوابت والحقوق شيء لازم وضروري على طريق التحرر الوطني".

تطبيق المصالحة
وشدد على ضرورة عدم التراجع عن تطبيق المصالحة، تحت وطأة أية تهديدات، وقال: "لا نريد أي تراجع تحت أي تهديدات مالية أو ميدانية أو سياسية، شعبنا قادر على الثبات والصمود، وتجربة الحصار على غزة أثبتت قدرة شعبنا على الإبداع وأن يعيش وهو لا يعيش على المال الأمريكي ولا الأوروبي". وأكد أن تجربة الحصار الذي نجحت الحكومة وشعبنا على مواجهته تثبت قدرتنا على توفير العيش الكريم من عرق اليد والاعتماد على العمق العربي والإسلامي.  وقال إن الأمر الثاني هو ضرورة تطبيق المصالحة تطبيقًا دقيقًا وأمينًا ومتلازمًا متوزايًا في كلٍّ من الضفة وقطاع غزة، معتبرًا أن أول اختبار لهذا التطبيق هو الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين كما تم الاتفاق عليه بالأمس.

إجراء الانتخابات
وأضاف "الشعب الفلسطيني لا بدّ أن يرى ثمرة هذا التوافق في الإفراج عن المعتقلين السياسيين من سجون السلطة في الضفة المحتلة، لأنه لا يوجد معتقلون سياسيون في غزة" مستدركًا أن أي معتقل سياسي سيفرج عنه. وأكد أن هناك العشرات أو المئات في الضفة معتقلون على خلفية الانتماء السياسي لحماس أو العمل المقاوم.  كما طالب هنية بضرورة توفير الأجواء الإيجابية لإجراء الانتخابات في شهر أيار (مايو) القادم، كما نص عليه اتفاق المصالحة، موضحًا أن ذلك يشمل العمل السياسي والطلابي والمؤسسات حتى لا تعود الأمور لسيرتها الأولى.

التوافق الوطني
وقال: "حريصون أن يلمس شعبنا ثمار هذا التوافق الوطني، نريد أن ننزل نظرية المصالحة من المكاتب واللقاءات للواقع على قاعدة أنه لا يستطيع كائن من كان أن يغيب إرادة الشعب الفلسطيني ولا أن يلغي انتخاباته ولا أن يقفز على حركة حماس، هذه الحركة المتجذرة في الشعب الفلسطيني، هذه الحركة التي قدر لها صنع الانتصارات في ظل الحصار وآخرها تحرير الأسرى". وشدد على أن الأمر الثالث المطلوب في ظل التهديدات الأمريكية والصهيونية بقطع الأموال وعدم تحويل أموال الضرائب، هو أن البديل يجب أن يكون المال العربي الإسلامي.

المال يجب أن يصل إلى الضفة وغزة والقدس
وقال: "هذا المال المتوافر بكثرة في العالم العربي والإسلامي هو ليس منة؛ فنحن هنا ندافع عن الأمة ونقدم أبناءنا وبيوتنا دفاعًا عن الأمة ومقدساتها، لذلك من الواجب على الأمة نصرة الشعب الفلسطيني وتوفير عوامل الصمود لمواجهة التهديدات الصهيونية". وأشار إلى أن الميزانية الفلسطينية مالية متواضعة بالقياس إلى المال العربي والإسلامي وبالقياس للأموال المودعة في البنوك الغربية وغيرها. وقال: "المال يجب أن يصل إلى الضفة وغزة والقدس"، مشيرًا إلى أن الصهاينة يدفعون الأموال الضخمة لشراء العقارات واستجلاب اليهود في حين يعيش أبناء الشعب الفلسطيني على الكفاف، وقال: "هذا الأمر ضروري لحماية التوافق الوطني وتعزيز المصالحة التي يجب أن نمضي بها".

تعالوا نوحد صفنا
وشدد على ضرورة العمل لتنفيذ الاتفاق جملة واحدة بما يشمل تشكيل حكومة توافق وطني، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وبناء أجهزة أمنية ذات عقيدة وطنية، وتحقيق المصالحة المجتمعية بين العوائل والأهالي في الضفة وغزة. وأكد أن العدو لن يعطي الشعب الفلسطيني بالمفاوضات والسياسة، وقال: " تعالوا نوحد صفنا ونجمع كلمتنا على برنامج وطني وبرنامج مقاومة على الثوابت، هذا هو الطريق، هذه هي معالم الطريق التي يمكن أن توصلنا لأهدافنا في الحرية والعودة والاستقلال". 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد