وداعــا ً يا صــديــقي!!!- بقلم: فـــُرسان محاميد
هل تقرأ كلماتي……… , كلماتي هذه هي خواطر مرئية عبر ثقوب الخيمة و تحت زخات المطر …و مع أشعة ضوء الشمس … أو القمر …., هي زفرات نفس , أو خوالج ضمير أو كوامن روح . هي كلمات فقط , لمن , ماذا تعني , ما الغرض منها … لا تفكر في ذلك …. أنا شخصيا قد لا ادري ..؟ هي رسالة أرسلها لشخص معين , قد يكون معنا , أو قد يكون غريبا مجهولا , أو قد يكون في خيالي , كائن فضائي مجنون .أنا ؟ ……….يحق لك قول ما تريد لكن تأكد انك إذا لم تفهم كلماتي كليا أو جزئيا فإنك لست المقصود بها , تعامل معها كمتغيرات تمثل مجاهيل , ……..بارع في الرياضيات أنا , و بقدر إبداعي في تعاملي مع اشد المسائل الرياضية صعوبة و تعقيدا, بقدر جهلي في كتابة الكلمات و صياغة الجمل . .. قلتها و سأكررها مجددا .. لست ممن يجيدون فنون الأدب و الشعر و النثر , ولكني صاحب كلمات أو خواطر كتب لها القدر أن تكون موزونة أو مقفاة ……. إن كانت كذلك .. أحيانا … و فقط لا تشغل بالك فيما سطرت سابقا … و إذا أردت الراحة لتلك الكتلة الدماغية , فأقرأ الموضوع التالي للشخص المجاور … و ستساعدك في ذلك المأوس كثيرا (و لا عزاء للفأرة) و إلا فاستمتع بكتاباتي التي لن تفهمها (إلا لو كنت من اعنيه بها ) , لن اطلب منك تعليقا أو ردا حتى لا اثقل عليك, لكن ارجوا منك إلا تذمني … فما أنا إلا مجنونا و لا اعرف ماذا أقول ؟؟؟؟؟ أنت أيها المجهول…يا حامل قلما من نور.. حكايتك قصيرة…مكتوبة على أوراق البردي….منقوشة في ظهر حائط عظيم.. مخفي استخدم سحرك… لتسافر روحك مع كلماتك…و تأكد أن سفر الروح متعب لها..تماما كـ حال سفر الأجساد.. في طريقك… لا تنظر إلى المرايا..لانها مخادعة…. و لا تعكس دوما صورة من يقف أمامها..بل ظله… و حتى لا تضيع … استخدم بوصلة حنينك … و أحذر أن تسقط منك…فتهوي معها.. إن وصلت في وقت المساء,,,, فستكون محظوظا… بقضاء أمسية رائعة… مع القمر.. و أنت في طريقك إلى النجوم… حتى لا أقلق عليك عزيزي…. هل من احد سيستقبلك هناك؟ هل من جواب أكيد؟ أن كنت قد ابتعدت.. فتأكد أن الكل في شوق إليك… و أن كنت لم تحزم امتعتك بعد… فلا تنسى توديع الجميع علنا.. .لا تخشى شيئا… و تذكر أن بعض الجروح يدميها الاعتذار…..و بعض الجروح تشفيها الدموع أنا انتهيت…ماذا عنك أنت؟ حتما ًسـأبـتـســـمْ…ربما لي عوده
هل تقرأ كلماتي……… , كلماتي هذه هي خواطر مرئية عبر ثقوب الخيمة و تحت زخات المطر …و مع أشعة ضوء الشمس … أو القمر …., هي زفرات نفس , أو خوالج ضمير أو كوامن روح . هي كلمات فقط , لمن , ماذا تعني , ما الغرض منها … لا تفكر في ذلك …. أنا شخصيا قد لا ادري ..؟ هي رسالة أرسلها لشخص معين , قد يكون معنا , أو قد يكون غريبا مجهولا , أو قد يكون في خيالي , كائن فضائي مجنون .أنا ؟ ……….يحق لك قول ما تريد لكن تأكد انك إذا لم تفهم كلماتي كليا أو جزئيا فإنك لست المقصود بها , تعامل معها كمتغيرات تمثل مجاهيل , ……..بارع في الرياضيات أنا , و بقدر إبداعي في تعاملي مع اشد المسائل الرياضية صعوبة و تعقيدا, بقدر جهلي في كتابة الكلمات و صياغة الجمل . .. قلتها و سأكررها مجددا .. لست ممن يجيدون فنون الأدب و الشعر و النثر , ولكني صاحب كلمات أو خواطر كتب لها القدر أن تكون موزونة أو مقفاة ……. إن كانت كذلك .. أحيانا … و فقط لا تشغل بالك فيما سطرت سابقا … و إذا أردت الراحة لتلك الكتلة الدماغية , فأقرأ الموضوع التالي للشخص المجاور … و ستساعدك في ذلك المأوس كثيرا (و لا عزاء للفأرة) و إلا فاستمتع بكتاباتي التي لن تفهمها (إلا لو كنت من اعنيه بها ) , لن اطلب منك تعليقا أو ردا حتى لا اثقل عليك, لكن ارجوا منك إلا تذمني … فما أنا إلا مجنونا و لا اعرف ماذا أقول ؟؟؟؟؟ أنت أيها المجهول…يا حامل قلما من نور.. حكايتك قصيرة…مكتوبة على أوراق البردي….منقوشة في ظهر حائط عظيم.. مخفي استخدم سحرك… لتسافر روحك مع كلماتك…و تأكد أن سفر الروح متعب لها..تماما كـ حال سفر الأجساد.. في طريقك… لا تنظر إلى المرايا..لانها مخادعة…. و لا تعكس دوما صورة من يقف أمامها..بل ظله… و حتى لا تضيع … استخدم بوصلة حنينك … و أحذر أن تسقط منك…فتهوي معها.. إن وصلت في وقت المساء,,,, فستكون محظوظا… بقضاء أمسية رائعة… مع القمر.. و أنت في طريقك إلى النجوم… حتى لا أقلق عليك عزيزي…. هل من احد سيستقبلك هناك؟ هل من جواب أكيد؟ أن كنت قد ابتعدت.. فتأكد أن الكل في شوق إليك… و أن كنت لم تحزم امتعتك بعد… فلا تنسى توديع الجميع علنا.. .لا تخشى شيئا… و تذكر أن بعض الجروح يدميها الاعتذار…..و بعض الجروح تشفيها الدموع أنا انتهيت…ماذا عنك أنت؟ حتما ًسـأبـتـســـمْ…ربما لي عوده