وكالة أنباء إيرانية تهاجم القذافي
* وكالة مهر: "تصريحات القذافي باتت موضع سخرية الإعلام العربي والغربي ولا تصلح إلا أن تطبع في الصحف الفكاهية مثل إقتراحه بتشكيل دولة إسراطين"* القذافي أهدر عشرات المليارات من ثروات الشعب الليبي من خلال شراء أسلحة وذخائر تالفة من الاتحاد السوفيتي السابق وتكديسها بالمستودعات ومن ثمة تقديمها إلى اميركا* بعد سقوط صدام بات يشعر بأن نهايته أصبحت قريبة ومن هذا المنطق قام بمغازلة أمريكا والغرب ودفع مليارات الدولار كتعويض لضحايا لوكربي * هناك إتهامات بتورط القذافي في إختطاف رجل الدين البارز وزعيم الشيعة في لبنان الامام موسى الصدر ومرافقيه
* وكالة مهر: "تصريحات القذافي باتت موضع سخرية الإعلام العربي والغربي ولا تصلح إلا أن تطبع في الصحف الفكاهية مثل إقتراحه بتشكيل دولة إسراطين"* القذافي أهدر عشرات المليارات من ثروات الشعب الليبي من خلال شراء أسلحة وذخائر تالفة من الاتحاد السوفيتي السابق وتكديسها بالمستودعات ومن ثمة تقديمها إلى اميركا* بعد سقوط صدام بات يشعر بأن نهايته أصبحت قريبة ومن هذا المنطق قام بمغازلة أمريكا والغرب ودفع مليارات الدولار كتعويض لضحايا لوكربي * هناك إتهامات بتورط القذافي في إختطاف رجل الدين البارز وزعيم الشيعة في لبنان الامام موسى الصدر ومرافقيه
شنت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء هجومًا عنيفًا وغير مسبوق ضد الزعيم الليبي معمر القذافي على خلفية تصريحاته الأخيرة التي نصح فيها القيادة الإيرانية بأن تحذو حذوه وتتخلى عن تطلعاتها بإمتلاك تكنولوجيا نووية حتى لو كانت للاستخدام السلمي.
وقالت الوكالة: "القذافي طيلة فترة حكمه التي قاربت أربعة عقود لم يقدم أي مشروع سياسي وإقتصادي وتنموي وثقافي في ليبيا بل كرس كل ثروات هذا الشعب المقهور لقتل معارضيه ودفن الشباب الليبي في رمال الصحراء ونشر الإرهاب في العالم".
وكان القذافي حذر في تصريحات سابقة له، إيران من المكابرة حول ملفها النووي متوقعًا أنها لن تصمد وستنهار أمام هجوم غربي وسيكون مصيرها مماثلا لمصير العراق إبان حكم صدام حسين.

وردت الوكالة بعنف على القذافي قائلة: "على العقيد القذافي أن يدرك بأن إيران ليست ليبيا وليست العراق تحت حكم صدام وليست يوغسلافيا، وهذه الدولة لا تخشى من التهديدات الخارجية ولا تستسلم أمام هذه التهديدات مثلما استسلم القذافي أمام أمريكا لإنقاذ حكمه الهش".
وأضافت: "إن تصريحات القذافي بين حين وآخر باتت موضع سخرية الإعلام العربي والغربي، وهذه التصريحات لا تصلح إلا أن تطبع في زاوية من الصحف الفكاهية مثل إقتراحه بتشكيل دولة إسراطين".
وإعتبرت: "أن العقيد معمر القذافي الذي يعتبر نفسه منظرًا ويقوم بتوجيه نصائح إلى الآخرين، أهدر عشرات المليارات من ثروات الشعب الليبي من خلال شراء أسلحة وذخائر تالفة من الاتحاد السوفيتي السابق وتكديسها في المستودعات ومن ثمة تقديمها إلى اميركا بين عشية وضحاها ولا احد يستطيع أن يحاسبه على هذه السياسة الخاطئة".
وزعمت "أنه بعد سقوط الديكتاتور العراقي بات القذافي يشعر بأن نهايته أصبحت قريبة ومن هذا المنطق قام بمغازلة أمريكا والغرب ودفع مليارات الدولار كتعويض لضحايا حادث الطائرة الأميركية في لوكربي وقدم مليارات الدولارات أيضًا كتعويضات لضحايا عشرات العمليات الارهابية التي قامت بها أجهزته الاستخباراتية المخيفة على حساب الشعب الليبي".
كما ذكّرت الوكالة مجددًا باتهامات وجهت لنظام القذافي بالتورط في إختطاف رجل الدين البارز وزعيم الشيعة في لبنان الامام موسى الصدر ومرافقيه حيث مازال مصيره مجهولا حتى الآن.