20° الناصرة $دولار أمريكي 3.08 ₪€يورو 3.44 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

انهيار


غرورٍ وصوتٍ متعالٍ، نطق قائلاً:  
إن بلادي خُلقت وستظل مأوى للشيطان.  
هزلت! هنا جذورنا، هنا حكاياتنا،  
منذ أن كان الكنعاني، جدّنا الأول في الزمان.  
في كل حجرٍ نبضٌ لنا، وفي كل زيتونةٍ عطرٌ يعبق المكان.  
في السهل والجبل، في تراب الأرض، وفي عمق الوجدان.  
نحن من بقي في وجه الظلم، رغم تعاقب الطغيان،  
نرفض الزوال، كما تبقى في حناجرنا أناشيد الأشجان.  
أتظن أن الأرض تصبح ملكهم بتزوير القوانين؟  
كنعان ليس ذكرى عابرة بل هو حاضرٌ لا يلين.  
جذوره تتعمق في التاريخ، تشهد لها الأزمان.  
ريح السياسة لن تقتلع زينتنا،  
الطغيان لن يمحو أغصاننا.  
لماذا كل هذا الذل والانحناء؟  
اتهمت الآخرين بالتمسك بالمبادئ المثالية،  
واليوم تستعين بمن رفع رايات القضية.  
ظننت أنك تحظى بالأمان!  
ألم تدرك أنك مهما تنازلت 
لن تضحى بالأمان  
تاريخنا يشهد لنا، واسأل (شريحتي)عن التجربة،  
فهناك البرهان 
أعتذر إن أثقلت الحديث بهذا البيان.  
لكن بالله عليك، كم من التنازلات قدمت؟  
كم من الإهانات ابتلعت؟  
كيف ترضى أن تحيا بلا كبرياء؟  
تمد يد التنازل بسخاء وتظن أن رضاهم هو قمة الرجاء؟  
لا تدرك أنك كلما استسلمت شدوا اللجام؟  

ه ز هادي زاهر شعر نُشر: 13/10/2026 الساعة 23:50
حجم الخط
انهيار
انهيار


غرورٍ وصوتٍ متعالٍ، نطق قائلاً:  
إن بلادي خُلقت وستظل مأوى للشيطان.  
هزلت! هنا جذورنا، هنا حكاياتنا،  
منذ أن كان الكنعاني، جدّنا الأول في الزمان.  
في كل حجرٍ نبضٌ لنا، وفي كل زيتونةٍ عطرٌ يعبق المكان.  
في السهل والجبل، في تراب الأرض، وفي عمق الوجدان.  
نحن من بقي في وجه الظلم، رغم تعاقب الطغيان،  
نرفض الزوال، كما تبقى في حناجرنا أناشيد الأشجان.  
أتظن أن الأرض تصبح ملكهم بتزوير القوانين؟  
كنعان ليس ذكرى عابرة بل هو حاضرٌ لا يلين.  
جذوره تتعمق في التاريخ، تشهد لها الأزمان.  
ريح السياسة لن تقتلع زينتنا،  
الطغيان لن يمحو أغصاننا.  
لماذا كل هذا الذل والانحناء؟  
اتهمت الآخرين بالتمسك بالمبادئ المثالية،  
واليوم تستعين بمن رفع رايات القضية.  
ظننت أنك تحظى بالأمان!  
ألم تدرك أنك مهما تنازلت 
لن تضحى بالأمان  
تاريخنا يشهد لنا، واسأل (شريحتي)عن التجربة،  
فهناك البرهان 
أعتذر إن أثقلت الحديث بهذا البيان.  
لكن بالله عليك، كم من التنازلات قدمت؟  
كم من الإهانات ابتلعت؟  
كيف ترضى أن تحيا بلا كبرياء؟  
تمد يد التنازل بسخاء وتظن أن رضاهم هو قمة الرجاء؟  
لا تدرك أنك كلما استسلمت شدوا اللجام؟  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد