21° الناصرة $دولار أمريكي 3.07 ₪€يورو 3.44 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

همسة هامسة همستها بالأمس في أذن عضو الكنيست القادم، الأخ فاتن غطّاس

بالأمس وفي بيتنا المتواضع، التقيت بالأخ فاتن غطّاس مع كوكبة جميلة من مرافقيه، فكانت لي معه همسة محبّة وتقدير، حملت في طيّاتها أمنية صادقة ورجاءً من القلب.
قلت له:  يا أخي الغالي، إنّ اختيار الجبهة للمرشّح الثاني في قائمتها من أبناء الطائفة العربية المسيحية ليس من فراغ، بل يحمل في طيّاته رسالة شراكة وانتماء . وها أنت اليوم على أعتاب الكنيست، وأملي أن تكون مندوبًا أمينًا عن مجتمعنا العربي بكلّ أطيافه ، بل وعن كلّ إنسان إسرائيليّ مهمّش يبحث عن العدالة والمساواة والكرامة.
ولكنّ هذا الدور الوطنيّ الجامع لا يتعارض أبدًا مع الالتفات إلى شؤون طائفتنا العربية المسيحية، والدفاع عن حقوقها ورفع الغبن عنها. فهذه الطائفة ، التي أعطت البلاد من علمها وعملها وعطائها، تستحقّ الإنصاف في الوظائف الحكومية، ومنها وزارة المعارف، كما تستحقّ مدارسها الأهلية المسيحية ، التي خدمت ولا تزال تخدم طلابنا من مختلف الشرائح والطوائف العربية ، ميزانيات عادلة تتناسب مع رسالتها التربوية وتضحياتها.

وهمست له أيضًا: نريد أن نراك صوتًا عاليًا في وجه كلّ اعتداء على مقدّساتنا ،  وكلّ من تسوّل له نفسه البصق على الصليب في أزقّة القدس القديمة ، أو الاعتداء على كاهن أو راهبة أو كنيسة. فحرية العبادة وكرامة الإنسان واحترام المقدّسات ليست مِنّة من أحد ، بل حقوق أصيلة لا يجوز المساس بها.
ونريدك يا أخي الجميل ، أن تكون حاضرًا بين أبناء شعبك ، في أفراحهم وأتراحهم ، وأن نراك في مقدّمة مسيرة الميلاد أو الفصح في إحدى بلداتنا العربية ، لا مجرّد ضيف ، بل شريكًا في الحياة والهمّ والأمل.

هذا ... وللحقّ أقول بأنّني قد لمستُ في حديثه تقديرًا لهذه الهمسة،  وأدركتُ أنّ مهمّته ، كما ينبغي أن تكون ، هي الدفاع عن المجتمع العربيّ بأسره  ، دون تمييز أو استثناء ، مع اهتمام خاصّ بقضايا أبناء طائفته وحقوقهم.
يا أخي فاتن ، إنّنا لا نطلب امتيازات ، ولا نريد أن نكون فوق أحد، بل نريد أن نكون متساوين مع الجميع ، شركاء في الوطن ، متساوين في الحقوق والواجبات ، ومحترمين في كرامتنا ومعتقدنا وهويّتنا.
تلك كانت همستي، وأرجو أن تجد طريقها إلى القلب ، ثمّ إلى العمل ؛ فالكلمات الجميلة تزداد جمالًا حين تتحوّل إلى مواقف وإنجازات .

ز د زهير دعيم خاطرة نُشر: 12/10/2026 الساعة 12:15
حجم الخط
همسة هامسة همستها بالأمس في أذن عضو الكنيست القادم، الأخ فاتن غطّاس
همسة هامسة همستها بالأمس في أذن عضو الكنيست القادم، الأخ فاتن غطّاس

بالأمس وفي بيتنا المتواضع، التقيت بالأخ فاتن غطّاس مع كوكبة جميلة من مرافقيه، فكانت لي معه همسة محبّة وتقدير، حملت في طيّاتها أمنية صادقة ورجاءً من القلب.
قلت له:  يا أخي الغالي، إنّ اختيار الجبهة للمرشّح الثاني في قائمتها من أبناء الطائفة العربية المسيحية ليس من فراغ، بل يحمل في طيّاته رسالة شراكة وانتماء . وها أنت اليوم على أعتاب الكنيست، وأملي أن تكون مندوبًا أمينًا عن مجتمعنا العربي بكلّ أطيافه ، بل وعن كلّ إنسان إسرائيليّ مهمّش يبحث عن العدالة والمساواة والكرامة.
ولكنّ هذا الدور الوطنيّ الجامع لا يتعارض أبدًا مع الالتفات إلى شؤون طائفتنا العربية المسيحية، والدفاع عن حقوقها ورفع الغبن عنها. فهذه الطائفة ، التي أعطت البلاد من علمها وعملها وعطائها، تستحقّ الإنصاف في الوظائف الحكومية، ومنها وزارة المعارف، كما تستحقّ مدارسها الأهلية المسيحية ، التي خدمت ولا تزال تخدم طلابنا من مختلف الشرائح والطوائف العربية ، ميزانيات عادلة تتناسب مع رسالتها التربوية وتضحياتها.

وهمست له أيضًا: نريد أن نراك صوتًا عاليًا في وجه كلّ اعتداء على مقدّساتنا ،  وكلّ من تسوّل له نفسه البصق على الصليب في أزقّة القدس القديمة ، أو الاعتداء على كاهن أو راهبة أو كنيسة. فحرية العبادة وكرامة الإنسان واحترام المقدّسات ليست مِنّة من أحد ، بل حقوق أصيلة لا يجوز المساس بها.
ونريدك يا أخي الجميل ، أن تكون حاضرًا بين أبناء شعبك ، في أفراحهم وأتراحهم ، وأن نراك في مقدّمة مسيرة الميلاد أو الفصح في إحدى بلداتنا العربية ، لا مجرّد ضيف ، بل شريكًا في الحياة والهمّ والأمل.

هذا ... وللحقّ أقول بأنّني قد لمستُ في حديثه تقديرًا لهذه الهمسة،  وأدركتُ أنّ مهمّته ، كما ينبغي أن تكون ، هي الدفاع عن المجتمع العربيّ بأسره  ، دون تمييز أو استثناء ، مع اهتمام خاصّ بقضايا أبناء طائفته وحقوقهم.
يا أخي فاتن ، إنّنا لا نطلب امتيازات ، ولا نريد أن نكون فوق أحد، بل نريد أن نكون متساوين مع الجميع ، شركاء في الوطن ، متساوين في الحقوق والواجبات ، ومحترمين في كرامتنا ومعتقدنا وهويّتنا.
تلك كانت همستي، وأرجو أن تجد طريقها إلى القلب ، ثمّ إلى العمل ؛ فالكلمات الجميلة تزداد جمالًا حين تتحوّل إلى مواقف وإنجازات .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد