30° الناصرة $دولار أمريكي 3.02 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

أهالي قلنسوة والطيبة يتذمرون من محطة النفايات شارونيم والروائح الكريهة

رئيس اللجنة المعينة لبلدية الطيبة فائق عودة: بلدية الطيبة قامت بكل الواجبات والخطوات اللازمة من أجل الحفاظ على صحة المواطنين ونحن بإنتظار قرارات المحكمة

م م من: منى عرموش - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 08/03/2012 الساعة 12:36 آخر تحديث: الساعة 19:28 المثلث الجنوبي
حجم الخط
أهالي قلنسوة والطيبة يتذمرون من محطة النفايات شارونيم والروائح الكريهة
أهالي قلنسوة والطيبة يتذمرون من محطة النفايات شارونيم والروائح الكريهة

رئيس اللجنة المعينة لبلدية الطيبة فائق عودة: بلدية الطيبة قامت بكل الواجبات والخطوات اللازمة من أجل الحفاظ على صحة المواطنين ونحن بإنتظار قرارات المحكمة

مدير المحطة تسفي فطنشطاين:
المحطة اقيمت بتوجيه من قبل وزارة حماية الطبيعة ولدينا كل الوثائق القانونية التي تشير الى المهنية في عملنا دون اختراق القوانين

عبد الكريم جمل القائم بأعمال رئيس البلدية:
مدينة قلنسوة ومواطنيها هم المتضررين الاساسيين من محطة النفايات بسبب الروائح الكريهة وتسرب المواد الخطيرة للمياه الجوفية وأكبر دليل على ذلك أن نسبة الامراض لدينا ارتفعت
 
رئيس اللجنة الشعبية في مدينة قلنسوة الشيخ مؤيد العقبي:
آن الاوان أن نقف صفا واحدا حتى نمنع انتشار الكوارث البيئية وهذه المحطة ما هي إلا مصدر لخلق الامراض وتلويث البيئة والمياه وعلينا أن نسعى سوية حتى تقرر الجهات المسؤولة اغلاقها

المهندس يحيى جيوسي من سكان مدينة قلنسوة:
سئمنا من هذه المزبلة التي تسبب الامراض والأمر الغريب هنا أنه لو كان الحديث عن بناء بيت غير مرخص لحضرت قوات كبيرة من أجل هدمه لكن محطة للنفايات التي تشكل خطرا علينا لا أحد يحرك ساكنا من أجل هدمها

تعقيب وزارة الصحة:

لا يوجد أي علاقة لوزارة الصحة بمحطة "شارونيم" وإن المسؤولية تقع على وزارة البيئة


بعد 14 عاما من عمل مركز محطة النفايات "شارونيم" الذي تقع غربي شارع 444 بين مدينة الطيبة وقلنسوة، اصدر نشأت كيوف رئيس اللجة المعينة لبلدية الطيبة سابقا قبل اكثر من ستة اشهر، أمرا بأغلاق المحطة، بإدعاء انها تعمل بشكل غير قانوني. هذا واعرب عشرات المواطنين عن تذمرهم من المحطة، بإدعاء أنها تصدر روائح كريهة، وتسبب امراض خطيرة، لا سيما أن المسؤولين عنها نفوا بأن يكون لها أي تأثير صحي.



وجدير بالذكر أن المحطة قائمة على 15 دونما، تابعة لسلطة بلدية الطيبة، وتعود ملكيتها لأشخاص من الوسط اليهودي والعربي. وعلى الرغم من أمر الاغلاق إلا أن بلديتي الطيبة وقلنسوة ما زالتا تلقيان بنفاياتهما في محطة "شارونيم". ومن جانب آخر بعثت ادارة ثانوية عتيد برسالة الى بلدية الطيبة وضحت من خلالها انه خلال الساعات التعليمية تمر من جانب المدرسة شاحنات مليئة بالنفايات، الأمر الذي يسبب اضرارا بيئية وصحية، ويعرض حياة الطلاب للخطر، بالإضافة الى الضجة الكبيرة التي تؤثر على تركيز الطلاب.

نفايات بيتية
هذا وبعث عبد الستار حاج يحيى من سكان مدينة الطيبة برسالة الى وزارة الصحة ومراقب الدولة ووزارة حماية الطبيعة كتب فيها: "محطة "شارونيم" تستوعب نفايات بيتية مبللة منذ سنوات بدون أي ترخيص، والمنطقة التي يتواجدون عليها تعتبر محمية طبيعية، وقريبة من أحد الاحياء في قلنسوة، كما أن المحطة لا تعمل بشكل قانوني، وتشكل اضرارا كبيرة للبيئة، وينبعث منها دخان وتصدر ضجة وروائح، لذلك نطالب كل الجهات بالتدخل الفوري من أجل وقف عمل المحطة بصورة فورية". وقال عبد الكريم جمل القائم بأعمال رئيس البلدية: "قلنسوة تضررت ومواطنوها تضرروا  من محطة النفايات، بسبب الروائح الكريهة وتسرب المواد الخطيرة للمياه الجوفية، وأكبر دليل على ذلك أن نسبة الامراض لدينا ارتفعت". وقال جمل أيضا:" محطة "شارونيم" لا تملك أي ترخيص للعمل، ونحن نفكر بقطع خط المياه والمجاري عنها، كيف نوقف الاضرار التي يعاني منها السكان. صحيح اننا نكب النفايات في المحطة، وذلك بسبب مناقصة قد ابرمت في السابق، وسوف نعلن عن مناقصة جديدة مع نهاية العام، وسنتوقف عن القاء النفايات في"شارونيم".

اغلاق المحطة
وفي حديث لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب مع المهندس يحيى جيوسي من سكان مدينة قلنسوة، قال: "سئمنا من هذه المزبلة التي تسبب الامراض، والأمر الغريب هنا، أنه لو كان الحديث عن بناء بيت غير مرخص، لحضرت قوات كبيرة من أجل هدمه، لكن محطة للنفايات التي تشكل خطرا علينا لا أحد يحرك ساكنا من اجل هدمها". وذكر محمود متاني من سكان قلنسوة قائلا لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "من الافضل أن نسكن في مكان آخر حتى يتم اغلاق المحطة، ولا يمكن أن ننتظر حتى تحدث كارثة. ومن واجبنا النضال حتى نحافظ على سلامة المواطنين ونظافة البيئة التي نتنفس هواءها. ولا بد أن اذكر أن المحطة تسببت في أن يكون منظر المنطقة القائمة عليها مخزي وغير مريح، بالإضافة الى أنها خفضت من اسعار الاراضي".



منع انتشار الكوارث البيئية
أما رئيس اللجنة الشعبية في مدينة قلنسوة الشيخ مؤيد العقبي قال: "آن الاوان أن نقف صفا واحدا، حتى نمنع انتشار الكوارث البيئية، وهذه المحطة ما هي إلا مصدر لانتشار الامراض وتلويث البيئة والمياه، وعلينا أن نسعى سوية حتى تقرر الجهات المسؤولة اغلاقها". هذا وقد بعث مكتب المحامي علا تلاوي برسالة لبلدية الطيبة، بإسم عائلة شاهين حاج يحيى، والتي ادعى افرادها أنهم تضرروا من المحطة. ورد رئيس اللجنة المعينة فائق عودة على رسالة المحامي برسالة اخرى كتب فيها: "بلدية الطيبة ولجنة التنظيم والبناء، يسعون بكل الطرق والامكانيات القانونية من أجل تفريغ واغلاق محطة "شارونيم". ولا بد أن اذكر لك ولعائلة شاهين، بأن محطة "شارونيم" اقيمت منذ 14 عاما، ولم تحظ بأي انتقاد من قبلكم. والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا موكلوك لم يقدموا دعوى ضد المحطة على أنها تسبب اضرارا صحية وبيئية واقتصادية".

العمل بطرق قانونية
كما وزارت مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب محطة "شارونيم"، والتقت بالمسؤولين عنها، الذين تحدثوا عن طرق العمل، واكدوا على أن العمل يتم بطرق قانونية دون التسبب بأي اضرار بيئية وصحية. وفي حديث لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب مع مدير المحطة تسفي فطنشطاين قال: "المحطة اقيمت بتوجيه من قبل وزارة حماية الطبيعة، ولدينا كل الوثائق القانونية التي تشير الى المهنية في عملنا، دون اختراق القوانين، ولدينا رخص من قبل بلدية الطيبة للعمل فيها حتى عام 2009، ومنذ ذلك الحين تمتنع البلدية من إعطائنا رخص عمل، لأسباب غير معروفة، على الرغم من انهم ارسلوا الينا العديد من الرسائل الداعمة لعملنا وعمل المحطة". وتابع مدير المحطة قائلا: "المحطة خصصت لتصنيف النفايات، وتدخل اليها فقط نفايات بيتية، وبعد ذلك نقوم بنقلها بصورة مرتبة ومصنفة لمحطة اخرى في منطقة الشمال، وفي كل شهر يأتي الينا مراقب من قبل وزارة حماية الطبيعة ليفحص ما يدخل الى المحطة من نفايات وما يخرج منها، كما أننا نبلغ الوزارة بالعمل الذي نقوم به ويمكن فحص هذه الامور".

شكاوى الجمهور
وبالنسبة للضجة التي يعاني منها طلاب المدارس قال مدير المحطة: "توجد تعليمات واضحة جدا لكل سائقي الشاحنات، بعدم المرور من طريق المدرسة، إذ أن هنالك شارع آخر يجب المرور منه، ونحن بدورنا نعاقب من يخالف القوانين، عن طريق منع دخول سائقين الى المحطة مدة اسبوع في حالة مخالفة التعليمات، أو دفع مبلغ بقيمة 500 شيكل حتى نشدد الحفاظ على الهدوء وعدم اخراج أي ضجة، ويجب أن اذكر أن الشاحنات التابعة لنا لا تمر من طريق المدرسة، بل أن هنالك شاحنات تابعة لمصانع اخرى هي التي تمر من جانب المدرسة".  ومضى قائلا: "الشارع الذي يجب أن تمر منه الشاحنات، سبق وأن قمنا بتحسينه، وقد توجهنا الى بلدية الطيبة لتقديم المساعدة، ولم نتلق أي رد من قبلهم". وعن قضية أمر إغلاق المحطة قال: "لقد استثمرنا في المحطة ملايين الشواقل، وبشكل مفاجئ بلدية الطيبة امتنعت عن اعطائنا رخصة للعمل، على الرغم من أن هذا المكان تعتاش منه الكثير من العائلات، وحصلنا على كل تأشيرات العمل من قبل وزارة حماية الطبيعة، وندفع ضرائب لبلدية الطيبة في كل عام مبلغ بقيمة 350 الف شيقل. والسؤال الذي يطرح هنا، اذا كانت بلدية الطيبة غير موافقة على اقامة المحطة، فلماذا يسكبون النفايات عندنا، ولا بد أن اذكر أننا نتلقى اموالا من مؤتمن البلدية مقابل هذه النفايات". وبالنسبة للروائح المنبعثة من المحطة قال: "لدينا جهاز يقوم بفحص درجة الحرارة وجهة وقوة الرياح، وفي الوقت الذي نرى بأن قوة الرياح وصلت الى اعلى من معدلها الطبيعي، فعلى الفور نقوم بتوقيف العمل في المصنع، كي نمنع انتشار الروائح، لا سيما اننا لم نتلق حتى الان أي شكاوى من قبل الجمهور، إذ اننا على استعداد تام لسماعهم، حتى نعالج توجهاتهم على الفور ودون أي تأخير".

مسؤولية وزارة البيئة

وعقبت وزارة الصحة لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "لا يوجد أي علاقة لوزارة الصحة بمحطة "شارونيم" وإن المسؤولية تقع على وزارة البيئة". وعقب الناطق الرسمي بلسان وزارة البيئة قائلا لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "محطة "شارونيم" تقع على اراض تابعة لسلطة الطيبة، وتعمل بدون أي ترخيص من قبل السلطة المحلية، والمسؤول عن تنظيم العمل فيها، المسؤولية تقع بالدرجة الاولى على عاتق السلطة المحلية وسلطة التنظيم". ومضى قائلا: "في هذه الايام يتم التداول قضائيا ضد المحطة في أروقة المحاكم، وحول أمر الإغلاق الذي اصدرته البلدية، كما أن هذا الامر يتلاءم مع سياسية وزارة البيئة ومدعوم من قبله، والوزارة تنتظر نتائج المحكمة فيما يتعلق بأغلاق المحطة".
 
تعقيب بلدية الطيبة 
وفي حديث لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب مع رئيس اللجنة المعينة لبلدية الطيبة فائق عودة قال معقبا على ما ورد:"بلدية الطيبة قامت بكل الواجبات والخطوات اللازمة من أجل الحفاظ على صحة المواطنين، ونحن بإنتظار قرارات المحكمة، وعدا عن ذلك طلبنا من شركة الكهرباء أن تقطع تيار الكهرباء عن المحطة، ويمكن أن أقول بإختصار أن كل ما طلب في هذا الجانب قمنا به، لا سيما وأن هذه القضية سوف تنتهي في المحاكم، والحاكم ومواعيد المحكمة وقرارتها ليست بأيدينا، لذلك علينا أن ننتظر". وعن قيام بلدية الطيبة بإلقاء النفايات في محطة "شارونيم" قال: "البلدية اقرت يوم الاربعاء الفائت بالإعلان عن مناقصة جديدة لجمع النفايات من داخل الطيبة، كي نلقي بها في موقع بديل ل "شارونيم"، ونحن بدورنا نعمل وفق القانون، وسنواصل مشوارنا من اجل تطوير الطيبة كي يشعر المواطنين بإرتياح".

 
عبد الكريم جمل




فائق عودة

 

 

 

 

 

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد