24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

إبراهيم صرصور يعزي بوفاة البروفسور أربكان زعيم حزب السعادة التركي

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 27/02/2011 الساعة 20:22 آخر تحديث: الساعة 20:29
حجم الخط
إبراهيم صرصور يعزي بوفاة البروفسور أربكان زعيم حزب السعادة التركي
إبراهيم صرصور يعزي بوفاة البروفسور أربكان زعيم حزب السعادة التركي

أبرق الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، إلى قيادة حزب ( السعادة ) التركي خاصة وإلى الشعب التركي قيادة وشعبا ، معزيا بوفاة الزعيم والمفكر الإسلامي التركي، نجم الدين أربكان الذي وافته المنية في المستشفى إثر تدهور حالته الصحية ظهر الأحد 27.2.2011 ، عن عمر يناهز الخامسة والثمانين عاما.


النائب ابراهيم صرصور

وقال : " بقلوب راضية بقضاء الله وقدره ، ننعي القيادي الإسلامي البارز البروفسور نجم الدين أربكان ، كما ونتقدم بأخلص مشاعر التعازي والمواساة لأسرته خصوصا وللشعب التركي بكل أطيافه عموما ، لفقدنا إحدى أهم الشخصيات التركية والعالمية التي أبقت بصماتها البارزة على مشهد النهضة التركية والإسلامية والإنسانية المعاصرة".

 قادة تركيا
وأضاف : " لا نزاع في أن ( أربكان ) كان وما يزال أبا الحركة الإسلامية السياسية في تركيا ، حيث تخرج من تحت يديه قادة تركيا السابقين والحاليين وعلى رأسهم رئيس الوزراء الحالي ( أردوغان ) وطاقمه ، الذين استلهموا منه فلسفة الحكم ومهاراته ، فسجلوا بفضل الله تعالى صفحات من الفخار للتيار الإسلامي العالمي ، مستفيدين من تجربته الغنية وليبراليته المرنة والملتزمة بثوابت هذه الأمة العريقة ، وإن اختلفوا معه إلى حد إقامة حزب ( العدالة والتنمية ) ، والذي اعتبر بامتياز المنافس الأقوى لحزب ( السعادة ) على الساحة التركية . إن احتفاظ قيادة حزب ( العدالة والتنمية ) للزعيم الراحل بالفضل والأبوة رغم اختلافهم معه ، لهو أكبر دليل على ما يتمتع به من مكانة جليلة في القلوب والعقول قبل ميادين السياسة والخدمة العامة".

التوجهات الإسلامية
وأشار إلى أن : " التوجهات الإسلامية التي برزت منذ صغره ، والظهور المبكر لعبقرية الفقيد – رحمه الله – في مجال تخصصه العلمي في كلية الهندسة الميكانيكية وحصوله على الدكتوراه من جامعة ( آخن ) الألمانية ، وعمله إثناء دراسته هناك رئيسا لمهندسي الأبحاث في مصانع محركات ( كلوفز - هومبولدت – دويتز) بمدينة كولونيا ، وتوصله أثناء عمله إلى ابتكارات جديدة لتطوير صناعة محركات الدبابات ، ثم تأسيسه مصنع ( المحرك الفضي ) حين عاد إلى تركيا هو ونحو ثلاثمائة من زملائه وهو في عامه الثلاثين ، ثم مساهماته البارزة في صياغة المشهد السياسي التركي منذ العام 1970 ابتداء من ( حزب النظام الوطني ) ، ثم حزب ( السلامة الوطني ) في العام 1972 بعد حل الأول ، ثم مشاركته في حكومة ( بولنت أجاويد ) والتي كانت فاتحة تغييرات وإن كانت محدودة على مستوى تعزيز الهوية والانتماء العربي والإسلامي ، وقيادته في عام 1980 مظاهرة ضمت أكثر من نصف مليون تركي بمناسبة ( يوم القدس العالمي ) هتفت بشعارات معادية لإسرائيل ، أعقبها بيوم واحد انقلاب عسكري أدى إلى سجن أربكان هو وعدد من رجاله ، ثم تأسيسه حزب ( الرفاه ) الإسلامي الذي خاض الانتخابات البرلمانية عام 1996م ، وحصل على 185 مقعداً ليصبح أكبر حزب في تركيا ، ترأس ( أربكان ) على أثرها حكومة ائتلافية مع حزب ( الطريق القويم) برئاسة تانسو تشيللر ، ليتلوه حظر للحزب في عام 1998 ، أحيل بسسبه ( أربكان ) إلى القضاء بتهم مختلفة منها انتهاك مواثيق علمانية الدولة، ومنع من مزاولة النشاط السياسي لخمس سنوات ، عاد بعدها ليؤسس حزبا جديدا باسم ( الفضيلة ) والذي حظر أيضا في عام 2000 ، وبعدها في العام 2003 حزب ( السعادة ) والذي ظل رئيسه حتى يوم وفاته ، كلها تشير إلى الدور الكبير الذي لعبه – رحمه الله – في التأسيس لنجاح تجربة حزب ( العدالة والتنمية ) ، وتعزيز دور تركيا كواسطة العقد في العالم الإسلامي الذي بدأت تتشكل صورته على اثر الثورات الأخيرة في العالم العربي .".
وأكد الشيخ صرصور على أن :" الأمة لن تنس لفقيدها فضله ، وسيبقى دائما في ذاكرتها واحدا من أعظم أعمدة نهضتها ... تغمده الله برحمته ، وأسكنه فسيح جناته برفقة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وألهم ذويه الصبر والسلوان ، وعوض الأمة به خيرا".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد