24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

إبراهيم صرصور:العالم العربي يتغير ، وعلى إسرائيل أن تتغير قبل فوات الاوان

صرصور: الثورة التونسية والمصرية أثبتتا مرة أخرى أن الأمة العربية حية بالرغم مما أصابها من تراجع، وبالرغم مما تعيشه من مآسي على المستوى الداخلي الدكتاتورية والفساد والتخلف والمرض

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 16/02/2011 الساعة 18:08 آخر تحديث: الساعة 19:56
حجم الخط
إبراهيم صرصور:العالم العربي يتغير ، وعلى إسرائيل أن تتغير قبل فوات الاوان
إبراهيم صرصور:العالم العربي يتغير ، وعلى إسرائيل أن تتغير قبل فوات الاوان

صرصور: الثورة التونسية والمصرية أثبتتا مرة أخرى أن الأمة العربية حية بالرغم مما أصابها من تراجع، وبالرغم مما تعيشه من مآسي على المستوى الداخلي الدكتاتورية والفساد والتخلف والمرض


في إطار إقتراحه المستعجل لجدول أعمال الكنيست الأربعاء 16-02-2011، حول ( ثورة الشباب) في مصر وأثرها على الأوضاع المحلية والإقليمية والعالمية، أشاد الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير :" بالإنجاز المذهل الذي حققه الشعب المصري مؤخراً، والذي ستكون له أثاره الحاسمة في صياغة شرق أوسط جديد بعيون وبأيدي عربية وإسلامية ، وبما يتوافق مع أماني الأمة الدينية والوطنية والقومية"...



حالة الحرية والشورى
وقال :" بالأمس أحيت الأمة العربية والإسلامية ، مناسبة المولد النبوي الشريف ، والذي يعتبر وبحق نقطة تحول في تاريخ الإنسانية عموماً ، وتاريخ الأمة العربية خصوصاً . لقد شكلت الرسالة التي بعث بها الله الرسول الأكرم ثورة بالمعنى الكامل والشامل وفي جميع مجالات الحياة ، مرتكزة إلى رؤية عقائدية تجمع بين الدنيا والآخرة، وبين الدين والدنيا. أنا على ثقة أن كل الثورات في عالمنا العربي وأخرها الثورات في تونس ومصر، ما هي إلا إنعكاس لتلك الثورة التي قادها الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكلها جاء لينقل الأمة من حالة الضعف إلى حالة القوة، ومن الهزيمة إلى النصر، ومن الذل إلى العزة، ومن التفرق والشتات إلى الوحدة، ومن حالة الإستبداد إلى حالة الحرية والشورى، ولك أن تقول الديمقراطية بنكهتها الإسلامية".
وأضاف:" الرسالة المحمدية في الماضي حققت للأمة أهدافها الإستراتيجية في أركان وجودها: ألأرض (الوطن)، والشعب واللغة، وهي كما هو معروف أركان الفكرة القومية. أصبح مع هذه الرسالة والثورة للوطن العربي دوره المركزي في المعادلات العالمية، وأصبح للشعب هويته ودوره ومهمته التي تجاوزت الأرض العربية إلى فضاء الدنيا كلها، كما وأصبح للغة العربية قدسيتها وأهميتها كلغة أعظم حضارة عرفتها البشرية على الإطلاق. أن تراجع الأمة خلال السنوات ال-300 الأخيرة عن ركب الحضارة أدى بالضرورة إلى تراجع دور الأمة أرضاً وإنساناً ولغة، ولم يعد لها ثقلها في موازين السياسة أو الحضارة".

الأمة العربية والإسلامية
وأكد على أن :" الثورة التونسية والمصرية أثبتتا مرة أخرى أن الأمة العربية حية بالرغم مما أصابها من تراجع، وبالرغم مما تعيشه من مآسي على المستوى الداخلي الدكتاتورية والفساد والتخلف والمرض، والخارجيالهزائم العسكرية والسياسية والحضارية ، وأنها قادرة على النهوض من تحت الركام لتصنع تاريخها من جديد ، لكنها ما تزال تملك أدوات الفعل ، وما زال مصدر قوتها وطاقتها أي الإسلام، وحضارته قائماً وحاضراً، وعلى العالم أن يتحضر لمرحلة جديدة سيكون عليه أن يتعامل مع الأمة العربية والإسلامية بالإحترام المطلوب لإرادتها وإستقلالية قراراتها"...
وأشار الشيخ صرصور إلى أن :" المستقبل كما هو واضح لهذه الأمة ولشعوبها من المحيط إلى المحيط، وعليه فعلى العالم أن يستعد للتعامل الإيجابي مع هذه الحتمية، وعليه أن يعلم أن شيئاُ من مؤامراته وكيده وخبثه لن ينجح في وقف طوفان التغيير الذي بدأ ، وعليه فمن مصلحة الغرب وإسرائيل الإسراع إلى إصلاح سياساتها والإعتراف الكامل بحقوق أمتنا عموماً وشعبنا الفلسطيني خصوصاً قبل فوات الآوان"...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد