إبعاد أبو شيخة والباز والحاج ابو زهرة عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر
بفارق من الوقت أصدر قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي قراراً عسكريا إحتلاليا الأربعاء 18-11-2009م يمنع كل من الشيخ علي أبو شيخة – مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني لشؤون القدس والأقصى - ، والشيخ يوسف الباز – إمام المسجد الكبير في اللد ومن قيادات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - ، والحاج المهندس مصطفى أبو زهرة – عضو الغرفة التجارية في القدس ومن وجهاء القدس – من دخول المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر ، وكذلك منع الإقتراب من المسجد الأقصى لمسافة 150 مترا ، إبتداء من 12-11-2009م وحتى 12-5-2010 ، ولإصدار القرار فقد تم الإدعاء أن هذا القرار صدر إعتمادا على قانون الطوارئ ، فيما أرفق بالقرار خارطة للمسجد الأقصى تبين بالدقة الحدود التي يمنع الثلاث من دخولها ، وقد تم تسليم القرار للمهندس مصطفى ابو زهرة صباح اليوم ، فيما تم تسليم الامر للشيخ علي ابو شيخة مساء اليوم ، اما الشيخ يوسف الباز فقد أُبلغ في القرار مساء اليوم أيضا .
بفارق من الوقت أصدر قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي قراراً عسكريا إحتلاليا الأربعاء 18-11-2009م يمنع كل من الشيخ علي أبو شيخة – مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني لشؤون القدس والأقصى - ، والشيخ يوسف الباز – إمام المسجد الكبير في اللد ومن قيادات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - ، والحاج المهندس مصطفى أبو زهرة – عضو الغرفة التجارية في القدس ومن وجهاء القدس – من دخول المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر ، وكذلك منع الإقتراب من المسجد الأقصى لمسافة 150 مترا ، إبتداء من 12-11-2009م وحتى 12-5-2010 ، ولإصدار القرار فقد تم الإدعاء أن هذا القرار صدر إعتمادا على قانون الطوارئ ، فيما أرفق بالقرار خارطة للمسجد الأقصى تبين بالدقة الحدود التي يمنع الثلاث من دخولها ، وقد تم تسليم القرار للمهندس مصطفى ابو زهرة صباح اليوم ، فيما تم تسليم الامر للشيخ علي ابو شيخة مساء اليوم ، اما الشيخ يوسف الباز فقد أُبلغ في القرار مساء اليوم أيضا .

هذا وعممت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني مساء اليوم الأربعاء بيانا عاجلاً بواسطة الأستاذ صالح لطفي – متحدث بإسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - قالت فيه :" أصدر قائد الجبهة الداخلية في المؤسسة العسكرية أمرا منع فيه السادة مصطفى ابو زهرة – عضو الغرفة التجارية في القدس ومن وجهاء القدس – والشيخ يوسف الباز والشيخ علي أبو شيخة ، أمراً منعهم من دخول المسجد الأقصى المبارك والإبتعاد عنه مسافة 150 مترا ، حتى تاريخ 12-5-2010م ، ومعلوم أن الأخوة الثلاثة كانوا من سدنة الإعتكاف في المسجد الأقصى المبارك الذي حال دون إقتحام المستوطنين والمتطرفين الى المسجد الاقصى المبارك " ، وأضاف البيان :" إنّ هذا الأمر إذ يشكل سابقة خطيرة في تعامل المؤسسة الرسمية معنا نحن الفلسطينيون في الداخل الفلسطيني فإنه ينبئ بمستوى العقلية التي تتعامل معنا .
كنا ولا زلنا نؤكد أنّ المسجد الأقصى المبارك محتلّ ، ويعاني من سياط وبطش الإحتلال منذ عام 1967م ، فإننا نحن في الداخل الفلسطيني نعاني كذلك من اضطهاد ديني طال مقدساتنا وأوقافنا ومساجدنا وها نحن نعاني من حرية العبادة والصلاة في المسجد الأقصى المبارك " .
وتابع البيان :" وإذا كانت السلطات الإسرائيلية والمؤسسة العسكرية قد لجأت الى الأحكام العرفية والعسكرية لتقييد من تريد ولمنعه من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك ، تمهيداً لتفريغه من سدنته وعبّاده فإننا نؤكد ما يلي :
1- حقنا الأبدي في الصلاة في المسجد الأقصى المبارك .
2- إنّ إحتلال المسجد الأقصى لن يمنحهم شرعية ولو على ذرة من ذراته .
3- إنّ هذه الخطوة وبالتزامن مع خطوات أخرى تمارسها المؤسسات الحاريدية والصهيونية والأكاديمية للسيطرة على المسجد الأقصى تنبئ بأمر خطير قادم عليه .

4- إنّ هذا الظلم لن يدوم " .
وختم البيان :" وبعد فإننا نتوجه الى كل الخيرين من شعبنا وأمتنا للعمل الفوري لإنقاذ المسجد الاقصى المبارك من نير الإحتلال ، ونتوجه الى لجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني لأخذ دورها للدفاع عن أقصانا ومقدساتنا" .
من جهته عقب الشيخ علي أبو شيخة على قرار الإبعاد بقوله :" قرار الطوارئ يدل على إفلاس المؤسسة الإسرائيلية ، وها هي اليوم تستعمل قوتها العسكرية لمنعنا من دخول الأقصى ، وتحاول أن تثنينا عن دفاعنا عن المسجد الأقصى ، لكن نؤكد هنا أن هذا القرار لن يزيدنا إلا إصراراً على الدفاع عن أقصانا وقدسنا ، لأن الاقصى حقنا ، والإعتكاف حق لنا فيه " .
أما الشيخ يوسف الباز فقال :" إن هذه السياسة العنصرية والهستيرية التي أصيب بها الاحتلال الإسرائيلي أهون من أن تحول بيننا وبين التواصل الدائم والمستمر مع مسرى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، وأن هذا الأمر يدل على مدى الإحباط الذي يعاني منه الاحتلال الإسرائيلي من جراء عدم تمكنه من الحيلولة بيننا وبين المسجد الأقصى " .
