إغبارية يصف الاعتداء على بيت مدير المدرسة في الطيرة بالبربري والوحشي
* نائب رئيس بلدية الطيرة المحامي سامح عراقي: الاعتداء على المعلمين وانتهاك حرمة مدارسنا هي خطّ أحمر يجب عدم السكوت عليه.
* نائب رئيس بلدية الطيرة المحامي سامح عراقي: الاعتداء على المعلمين وانتهاك حرمة مدارسنا هي خطّ أحمر يجب عدم السكوت عليه.
* في ظل انعدام الأمن والأمان لم تعد حتى حياة رجال التربية والتعليم والطلاب بأمان في عصر التررلي الذي نعيشه.
* إغبارية يدعو الشرطة أن تقوم بواجبها وتنظيف الشارع العربي من السلاح المرخص وغير المرخص والكفّ عن استعمال الذرائع الواهية لبرير مسؤوليتها.
المرّة تلو الأخرى تتكرر أعمال العنف والإجرام واستعمال السلاح الحيّ ضد المواطنين الآمنين، ضد طلاب المدارس والمعلمين، ضد رؤساء مجالس ومدراء مدارس، بحيث لم يعد مواطن واحد آمن على سلامته في هذه الأيام. آخر أعمال الإجرام عندما قام مجهولون ليلة الأحد بإطلاق العيارات النارية باتجاه منزل مدير المدرسة الثانوية في الطيرة الاستاذ غسان فضيلي وبأعجوبة لم يصب أحد بأذى والشرطة كعادتها تحقق في الحادث!!.

هذا ووصف النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة الاعتداء الإجرامي على منزل مدير المدرسة الثانوية في مدينة الطيرة بالعمل البربري الوحشي الذي يعكس مدى الانحطاط التي آلت إليها مستوى حياة الناس اليومية في الطيرة وفي المجتمع العربي بشكل عام، في ظل انعدام الأمن والأمان للمواطنين، بحيث لم تعد حتى حياة رجال التربية والتعليم والطلاب بأمان في عصر التررلي الذي نعيشه. وقال د. إغبارية: "لقد قلناها مراراً ونعود ونكررها مرة أخرى، إن النسبة الأكبر لأسباب الانفلات وارتفاع حِدّة العنف في الوسط العربي، تعود إلى الانتشار غير المسبوق للسلاح المرخص وغير المرخص بين الناس. واصبح استخدام السلاح لدى غالبية الذين يملكونه إما لدوافع ارتكاب أعمال العنف واللصوصية والإجرام أو لإشباع نفوسهم المريضة. ومن هذا المنطلق أعود وأطالب الشرطة والأجهزة الأمنية، أن تطلق حملة جديّة واسعة النطاق لتنظيف مجتمعنا من السلاح بكل أنواعه وأشكاله وأن تتوقف قيادة الشرطة عن ذرائعها المفتعلة لتبرير عجزها من خلال إلقاء المسؤولية على الضحية بدلاً من حمايتها". وأضاف د. إغبارية: "هذه ليست المرّة الأولى التي يطلق بها النار على مربّين ومعلّمين وقبلها باتجاه حافلات تقلّ طلاب المدارس، ناهيك عن أعمال العنف واستعمال السلاح داخل المدارس. لذلك وبالإضافة إلى دور الشرطة وواجبها، هناك دور لا يقل أهمية للمؤسسات التمثيلية لدى جماهيرنا العربية لأن تضع في أجندتها اليومية واجب تحصين مؤسساتنا التعليمية والتربوية وحمايتها، من خلال برنامج منهجي لقطع دابر العنف والسلاح الموجّه إلى صدور طلابنا ومعلّمينا والمواطنين الآمنين بشكل عام". أما نائب رئيس بلدية الطيرة المحامي سامح عراقي فاستنكر بشدة الاعتداء الاجرامي على منزل مدير المدرسة الثانوية وقال: " إن الاعتداء على المعلمين وانتهاك حرمة مدارسنا هي خطّ أحمر يجب عدم السكوت عليه وبناء على ذلك فإن واجب الساعة أن تتكاتف كل القوى السياسية والاجتماعية في الطيرة لاتخاذ كافة التدابير للجم ظاهرة إطلاق النار وتقليص دائرة العنف المستشرية في المدينة في الآونة الأخيرة.