ليبرمان يصف آيزنكوت بـ"بيني غانتس 2" ويتهمه بالسعي إلى حكومة مع نتنياهو.. وغانتس يرد: لم تنجز 10% مما أنجزناه أنا وآيزنكوت
هاجم رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، بشدة عضو الكنيست غادي آيزنكوت، واصفًا إياه بأنه "بيني غانتس 2"، ومتهمًا إياه بالسعي إلى تشكيل حكومة مع بنيامين نتنياهو والأحزاب الحريدية بعد الانتخابات المقبلة.
هاجم رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، بشدة عضو الكنيست غادي آيزنكوت، واصفًا إياه بأنه "بيني غانتس 2"، ومتهمًا إياه بالسعي إلى تشكيل حكومة مع بنيامين نتنياهو والأحزاب الحريدية بعد الانتخابات المقبلة.
وقال ليبرمان إن حملة آيزنكوت التي ترفع شعار "الحزب الأكبر" تهدف إلى استقطاب أصوات من داخل المعسكر نفسه، وليس إلى جذب ناخبين جدد.
ويرى ليبرمان أن سلوك آيزنكوت يعكس خطة مدروسة لتشكيل حكومة مع حزب الليكود، وكتب: "يخطط غادي آيزنكوت لليوم التالي للانتخابات، وما يهمه ليس أن يكون الحزب الأكبر في معسكر المجندين، بل أن يتجاوز الليكود في عدد المقاعد، وأن يدخل المفاوضات لتشكيل حكومة مع نتنياهو من موقع قوة".
وأضاف أن تصريحات الوزير ميكي زوهار، ومبادرة الرئيس يتسحاق هرتسوغ، والتسريبات الصادرة عن البيت الأبيض، تعزز مخاوفه بشأن هذا السيناريو.
خلاف حول تجنيد الحريديم
وهاجم ليبرمان أيضًا مواقف آيزنكوت بشأن تجنيد الحريديم في الجيش، مدعيًا أنها ستؤدي إلى استمرار إعفائهم من الخدمة العسكرية.
وقال إن آيزنكوت سبق أن وصف حزب شاس بأنه «حزب يضم مكونات صهيونية واسعة جدًا»، مشيرًا إلى أن خطة التجنيد التي يقترحها تتضمن تأجيل الخدمة لما يصل إلى 3% من الفئة العمرية المقرر تجنيدها.
وشدد ليبرمان على أن حزبه يطالب منذ سنوات بتجنيد الجميع دون استثناء.
ليبرمان: لن نشارك في حكومة تعتمد على الأحزاب العربية
وفي ما يتعلق بالأحزاب العربية، أكد ليبرمان أن حزبه لن ينضم إلى ائتلاف حكومي يعتمد عليها، سواء من خلال الدعم المباشر أو غير المباشر.
وقال: "منذ مجزرة السابع من أكتوبر، أكدت مرارًا أن حزب يسرائيل بيتينو لن يشارك في ائتلاف يعتمد على القائمة العربية الموحدة أو القائمة المشتركة، لا بدعم مباشر ولا غير مباشر. من يريد تشكيل حكومة والاعتماد على عوفر كسيف وهشام حجيرات، فليفعل ما يشاء، لكن يسرائيل بيتينو لن يكون جزءًا من ذلك".
ليبرمان يتهم آيزنكوت بتغليب طموحاته الشخصية
وفي ختام تصريحاته، اعتبر ليبرمان أن اعتبارات شخصية تقف وراء تحركات آيزنكوت، وقال: «أرى هنا طموحًا شخصيًا أكبر بكثير من الرغبة الحقيقية في إصلاح المظالم التي ارتكبتها حكومة المتهربين من الخدمة العسكرية».
كما قارن آيزنكوت برؤساء أركان سابقين دخلوا الحياة السياسية، داعيًا إلى توحيد صفوف «معسكر المجندين» بهدف تشكيل حكومة صهيونية وليبرالية واستبدال الحكومة الحالية.
غانتس يدافع عن آيزنكوت ويهاجم ليبرمان
من جهته، دافع رئيس حزب "أزرق أبيض"، بيني غانتس، عن آيزنكوت، ورد على هجوم ليبرمان قائلًا: "أمضى ليبرمان 30 عامًا في السياسة الإسرائيلية، ولم ينجز 10% مما أنجزه غادي آيزنكوت وأنا من أجل دولة إسرائيل".
وأضاف غانتس: "منذ أن كشفت عن خطته لتشكيل حكومة أقلية مع بينيت والأحزاب العربية، وهو يعيش حالة من التوتر ويطلق الهجمات في جميع الاتجاهات".
وختم غانتس بالقول: "ليبرمان، إن هجماتك لن تخفي الطريق المسدود الذي تقود إسرائيل إليه. هناك حل واحد فقط: حكومة وحدة صهيونية عابرة للمعسكرات، وحزب أزرق أبيض وحده قادر على تحقيق ذلك".