28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

افتح مع القدس صفحة جديدة

الى ان نلتقي… افتح مع القدس صفحة جديدة

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 09/08/2007 الساعة 07:27
حجم الخط
افتح مع القدس صفحة جديدة
افتح مع القدس صفحة جديدة · تصوير: كل العرب

الى ان نلتقي… افتح مع القدس صفحة جديدة

الأيام دُول… يوم لك… ويوم عليك… فما يراه الانسان اليوم همًا وغمًا سينقلب ضده في الغد، ومن بين الركام ينبت العمار، ومن بين الاطلال تطلع الانوار والبشريات، ودوام الحال من المحال… والشدائد مهما تعاظمت، والكُرب مهما اشتدت فلن يطول مداها على المؤمن… واذا كانت الأمة افرادا ومجموعات تعاني اليوم من الشدة والبلاء فغداً سيطلع عليها الفجر الصادق لتنهل من معين السعادة…
فيا اخي المكروب… ويا مساجدنا الدامعة… ويا ضياعنا الباكية…
لا تجزعي….
فإن أشد ساعات الليل سوادا هي أقرب لحظة لطلوع الفجر، وأشد حالات اليأس هي أقرب لحظة لبزوغ الأمل وولادة تاريخ جديد…
لا تكثروا من لطم الخدود وشق الجيوب، والتبرم بالواقع، لأن كل ذلك لا يرد مفقوداً وذاهباً، والجزع والحزن القاتل على فوات واقع نتمناه يأس جاثم، وفقر حاضر، ومحبط للذات.
يا من فقد السعادة واستسلم للحزن القاتل من شدة النظر الى دموع المسجد الافصى، واستغاثة قبة الصخرة، فملأ صفحة حياته حزناً وكمداً واستسلم للهم والحزن ، قل لي بربك:
ماذا تستفيد القدس من هذا الاستسلام؟ هل يعيد لها لطم الخد سعادتها المفقودة؟ هل تعيد لها الدموع الساخنة بسمتها المنشودة؟ هل يعود لها ما سرق من تراثها؟ هل يصرف عنها حقد حاقد؟ هل يعيد لها صحتها وبهاءها وعفتها؟
اذن.. لماذا الجزع؟ ولِمَ الحزن القاتل الذي لا يدفع باتجاه العمل المثمر؟
لا تقل ضاع شبابها وجفت الاقلام وطُويت الصحف وتوقف زمانها وحبست الشمس عنها الى الابد... بل قل لكل أمر شديد مستقر .. وتقدم بعقارب الساعة الى الامام... لا توقفها..
لا تجزعوا.. ولا تلازموا الحزن لأن الجزع والحزن كالريح الهوجاء تفسد الهواء، وتبعثر المياه، وتغير وجه السماء، وتكسر الورود اليافعة في الحدائق الغناء..
الحزن الدائم كنهر الحمقى، ينحدر من البحر ويصب في البحر، وكالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا، وكالنافخين في قِرَبٍ مثقوبة والكاتبين بأصابعهم أحلامهم على الماء...
القدس اليوم في محنتها تطلب راحة بالنا... فلا تنفقوا ايامكم القادمة في الاكتئاب، ولا تبذروا لياليكم في الهم والنكد.. ولا توزعوا ساعاتكم على الغموم... فهذه الخصال هي الاسراف والتفريط.. والاقصى والقدس لا تمسح دموعها بالاسراف ...
لا تديموا ليل الحزن فذلك ما يبغيه اعداؤها، بل املئوا ساحات الاقصى وخانات القدس ابتسامة دائمة لتغيظوا بها عدوها.. فسعادة القدس فيك ومنك ولكنك لا تراها...
* مما يحكى في بطون الكتب ان مزارعا ناجحا عمل في مزرعته بجد ونشاط الى ان تقدم به العمر، وذات يوم سمع هذا المزارع ان بعض الناس يسافرون بحثا عن الماس، والذي يجده منهم يصبح غنيا جدا، فتحمس للفكرة، وباع حقله وانطلق باحثا عن الالماس.
ظل الرجل ثلاثة عشر عاما يبحث عن الماس فلم يجد شيئا، حتى أدركه اليأس ولم يحقق حلمه، فما كان منه الا ان ألقى بنفسه في البحر ليكون طعاما حلو المذاق للاسماك. غير ان المزارع الجديد الذي كان قد اشترى حقل صاحبنا بينما كان يعمل في الحقل وجد شيئا يلمع، ولما التقطه فإذا هو قطعة صغيرة من الماس، فتحمس وبدأ يحفر وينقب بجد واجتهاد فوجد ثانية وثالثة ، ويا للمفاجأة! فقد كان تحت هذا الحقل منجم الماس...
لا تقولوا كل شيء حولنا يطوق عنقنا، يميت البسمة...
سعادة الامة قريبة جداً...
سعادة فلسطين قريبة جداً...
سعادة القدس قريبة...
ولكننا بحاجة الى فك رموزها وتحليل شفرتها، فلا تذهبوا بالبحث عنها بعيداً... وكل المطلوب منا أن نصرف لها الروشيتة... وروشيتة سعادتها الالتفاف حولها... وأن نفرش لها عيوننا وأهدابنا ونشد الرحال اليها كلما انحدرت من عيونها دمعة شوق..

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد