مصادر إعلامية عبرية: إسرائيل تستكمل استعداداتها لاحتمال شنّ هجوم جديد على إيران
أفادت تقارير إعلامية بأن الجيش الإسرائيلي استكمل استعداداته الهجومية والدفاعية تحسبًا لاحتمال استئناف المواجهة مع إيران، في وقت تتواصل فيه المشاورات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشأن الخيارات العسكرية المطروحة.
أفادت تقارير إعلامية بأن الجيش الإسرائيلي استكمل استعداداته الهجومية والدفاعية تحسبًا لاحتمال استئناف المواجهة مع إيران، في وقت تتواصل فيه المشاورات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشأن الخيارات العسكرية المطروحة.
وبحسب التقارير، عرض قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، خيارات عسكرية جديدة أمام ترامب، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن تنفيذ هجوم جديد حتى الآن.
وفي إطار الاستعدادات، أجرى سلاح الجو الإسرائيلي تدريبات شاركت فيها عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزوّد بالوقود، وشملت محاكاة مسارات جوية عبر سوريا والعراق باتجاه إيران، تحسبًا لاستخدامها في عملية عسكرية محتملة. كما تحدثت التقارير عن وصول نحو عشر طائرات شحن عسكرية أميركية إلى قواعد جوية في إسرائيل خلال الأيام الأخيرة، محمّلة بمعدات وتعزيزات عسكرية.
وفي واشنطن، عُرضت الخيارات العسكرية خلال اجتماع شارك فيه وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، بالتزامن مع اتصالات بين ترامب ونتنياهو لبحث تطورات الملف الإيراني وإمكانية استئناف الضربات.
وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة قطرية، والتي تتناول البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز والحوافز الاقتصادية، إلى جانب بحث إمكانية إشراك الصين وروسيا في ضمان أي اتفاق محتمل.
ووفقًا للتقديرات التي أوردتها التقارير، قد تشمل الأهداف المحتملة في أي هجوم جديد المنشآت النووية ومنظومات الصواريخ والقدرات العسكرية الإيرانية. كما حذّر مسؤولون من احتمال اتساع المواجهة إلى لبنان في حال انخراط حزب الله، بما قد يؤدي إلى إطالة أمد القتال وزيادة الضغط على منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية.
ورغم استكمال الاستعدادات، لم يُتخذ قرار أميركي نهائي باستئناف العمليات العسكرية، إذ أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن ترامب لم يحسم موقفه بعد، وأن واشنطن لا تزال تفضّل التوصل إلى حل دبلوماسي.