بلدية كفر قرع: مركز أجيال يحتفي بالأمهات بورشة إبداعية لتنسيق الزهور تقديرًا لعطائهن ودورهن في بناء الأسرة والمجتمع
في أجواء مفعمة بالمحبة والجمال والإبداع، نظّم مركز أجيال التابع لقسم الخدمات الاجتماعية في بلدية كفر قرع ورشة مميزة لتنسيق الزهور، بإرشاد السيدة روعة كناعنة، وذلك تكريمًا للأمهات وتقديرًا لعطائهن المتواصل ودورهن المحوري في بناء الأسرة وتعزيز تماسكها واستقرارها.
وجاءت هذه المبادرة في إطار البرامج والفعاليات الاجتماعية التي ينفذها مركز أجيال، والهادفة إلى تعزيز الرفاه النفسي والاجتماعي للأمهات، وإتاحة مساحات داعمة تجمع بين الإبداع والتواصل الإنساني والتعبير عن الذات، بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية ومسؤولياتها المتعددة.
وتخللت الورشة تجربة إبداعية مميزة، أتاحت للمشاركات فرصة اكتشاف جمال تنسيق الزهور والتعبير عن أذواقهن ولمساتهن الفنية الخاصة، من خلال إعداد تنسيقات زهرية جميلة ومبهجة، في أجواء سادتها الألفة والتفاعل الإيجابي وروح المشاركة.
وهدفت الورشة إلى منح الأمهات مساحة للتوقف مع الذات، والتأمل في الجمال من حولهن، وتجديد الطاقات الإيجابية، وتعزيز الشعور بالراحة والرضا، انطلاقًا من الإيمان بأن الاهتمام بالأم واحتياجاتها النفسية والاجتماعية يشكّل ركيزة أساسية في بناء أسرة متماسكة ومجتمع أكثر صحة وتوازنًا.
وفي هذا السياق، أكدت مديرة مركز أجيال، السيدة سميرة غاوي، أن المركز وطاقمه يؤمنون بأهمية النظر إلى احتياجات الأسرة بمختلف جوانبها، والعمل على تقديم الاستجابات المهنية والاجتماعية الملائمة لها، بما يعزّز تماسكها وجودة حياتها.
وأضافت أن الاهتمام بالأمهات وتوفير مساحات تمنحهن فرصة للتعبير عن الذات وتجديد الطاقة والشعور بالتقدير، يندرج ضمن رؤية المركز الهادفة إلى تعزيز مكانة الأسرة، ودعم أفرادها، والمساهمة في جعلها مساحة دافئة وآمنة، يطيب العيش فيها ومعها.
وتؤكد بلدية كفر قرع، من خلال قسم الخدمات الاجتماعية ومركز أجيال، أهمية مواصلة تنظيم المبادرات المجتمعية والورش الهادفة التي تضع الإنسان والأسرة في صميم الاهتمام، وتعزز قيم المحبة والتكافل والتواصل والانتماء.
كما تتقدّم البلدية بالشكر والتقدير إلى مديرة مركز أجيال، السيدة سميرة غاوي، وطاقم المركز، على جهودهم المباركة في تنظيم هذه الفعالية، وإلى السيدة روعة كناعنة على إرشادها المهني ومساهمتها في إنجاح الورشة، وإلى جميع الأمهات المشاركات اللواتي أضفين على اللقاء روحًا من الجمال والمحبة والإبداع.
وتبقى الأم عنوان العطاء ونبض الأسرة، والاهتمام بها وتقدير جهودها ليس مجرد مناسبة عابرة، بل مسؤولية مجتمعية وقيمة إنسانية تستحق أن تتجدد كل يوم.
بلدية كفر قرع – معًا نحو مجتمع متماسك وأسرة آمنة ومستقبل أفضل.




