مسؤول حكومي يمني: الحوثيون سيطروا على باب المندب بعد وصولهم إلى ذباب وميون
استكملت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن سيطرتها على منطقة باب المندب، بعد انتشارها في جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة في وسط المضيق، بحسب ما أفاد مسؤول حكومي محلي وشهود عيان وكالة فرانس برس. وقال المسؤول الحكومي إن "قوارب على متنها مسلحين حوثيين وصلت الى جزيرة ميون بعد انسحاب القوات الحكومية منها بالأمس". وقال شهود إن المسلحين الحوثيين "ينتشرون في شاطئ باب المندب ولديهم مركبات عسكرية يتجولون فيها".
استكملت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن سيطرتها على منطقة باب المندب، بعد انتشارها في جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة في وسط المضيق، بحسب ما أفاد مسؤول حكومي محلي وشهود عيان وكالة فرانس برس. وقال المسؤول الحكومي إن "قوارب على متنها مسلحين حوثيين وصلت الى جزيرة ميون بعد انسحاب القوات الحكومية منها بالأمس". وقال شهود إن المسلحين الحوثيين "ينتشرون في شاطئ باب المندب ولديهم مركبات عسكرية يتجولون فيها".
ويأتي هذا بعدما أحرزت الجماعة، الخميس، تقدّماً باتجاه مضيق باب المندب بسيطرتها على مدينة المخا وجزيرة في البحر الأحمر، بعد أسبوع من المواجهات العنيفة مع القوات الحكومية. وأكد شهود عيان لوكالة فرانس برس اليوم، سيطرة الحوثيين كذلك "على جزيرة زقر اليمنية في جنوب البحر الأحمر... بعد هجوم بصواريخ باليستية، أعقبه هجوم بري بزوارق تحمل مقاتلين". في المقابل، أكد مجلس الدفاع الوطني اليمني، بعد اجتماع الخميس، برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، أن "أي تقدم ميداني عارض لن يمنح المليشيات حق فرض أمر واقع بالقوة، ولن يغير من حقيقة أن هذه المعركة ليست معركة موقع أو مديرية أو جبهة منفردة، وإنما معركة وطنية شاملة لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني". وشدد على أن عملية الردع التي بدأتها القوات المسلحة لن تكون محصورة بجبهة أو منطقة بعينها، وأنها ستتعامل بكل حزم، وفق تقديراتها العسكرية وقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني، مع مصادر التهديد وتحركات المليشيات في مختلف مسارح العمليات.
ويتزامن هذا مع تصعيد متبادل بين الحوثيين والسعودية، إذ اتهمت الأخيرة الجماعة، أمس الخميس، بتهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، مجددة إدانتها الاعتداءات التي طاولت مدناً في جنوب المملكة. وحذر مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة عبد العزيز الواصل، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، من خطورة تهديد الجماعة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، معتبراً أنه "سلوك إجرامي بالغ الخطورة". ويأتي هذا في وقت كشف موقع أكسيوس الأميركي، اليوم الجمعة، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب شنّ ضربات ضد الحوثيين في اليمن، الأمر الذي رفضه ترامب، وفق الموقع.
الحوثيون يستكملون السيطرة على باب المندب
استكملت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن سيطرتها على منطقة باب المندب، بعد انتشارها في جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة في وسط المضيق، بحسب ما أفاد مسؤول حكومي محلي وشهود عيان وكالة فرانس برس. وقال المسؤول الحكومي إن "قوارب على متنها مسلحين حوثيين وصلت الى جزيرة ميون بعد انسحاب القوات الحكومية منها بالأمس". وقال شهود إن المسلحين الحوثيين "ينتشرون في شاطئ باب المندب ولديهم مركبات عسكرية يتجولون فيها".
حرب الممرات تفرض "كماشة بحرية" على نفط الخليج
يمثل التقدم الميداني المتسارع لجماعة أنصار الله (الحوثيين) نحو الساحل الغربي لليمن وبسط النفوذ على مدينة المخا ومينائها تحولاً استراتيجياً بالغ الحساسية، إذ يضع الجماعة على بعد 80 كيلومتراً من مضيق باب المندب، وهو ما يمنحها موطئ قدم مباشراً يهدد الملاحة في هذا الممر، بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز. وتتجاوز التداعيات حدود الجغرافيا اليمنية لتطاول البنية التحتية لتجارة الطاقة الدولية، خاصة أن باب المندب يشكل شرياناً رئيساً لتدفقات النفط الخام والوقود الخليجي المتجهة إلى البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس وخط أنابيب سوميد في مصر، فضلاً عن السلع المتجهة إلى آسيا.
تحذير أممي من "حرب واسعة النطاق" في اليمن
حذر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ من دخول اليمن ما وصفه بـ"مرحلة جديدة وخطيرة من النزاع"، مؤكدًا أن "خطر العودة إلى حرب واسعة النطاق أصبح واقعًا". جاء ذلك خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الخميس، لمناقشة تطورات الوضع في اليمن، دعت إليه البحرين، العضو العربي في مجلس الأمن لهذا العام، بالإضافة إلى المملكة المتحدة.
سي أن أن: واشنطن توسّع دعمها الاستخباري للسعودية
قالت شبكة "سي أن أن" عن خمسة مصادر مطلعة، الخميس، إن أكثر من 100 مستشار عسكري أميركي موجودون على الأرض في السعودية، ويقدمون دعماً استخبارياً ومساندة في تحديد الأهداف للمملكة ضمن حملتها العسكرية ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين). وجاءت المساعدة الأميركية مع احتدام القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية، وتصاعد مخاطر تحوّله إلى حرب مفتوحة، ما قد يهدد ممراً رئيسياً ثانياً لحركة الشحن البحري من الشرق الأوسط، هو مضيق باب المندب.
السعودية تحذر من خطورة التصعيد الحوثي
حذر المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة عبد العزيز الواصل، خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، من خطورة التصعيد الحوثي وتداعياته على أمن المنطقة، مؤكداً أن الاعتداءات الحوثية على السعودية لا تستهدف أمن المملكة ومواطنيها ومقدراتها فحسب، بل تمثل أيضاً تهديداً للملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
ودعا مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذه الاعتداءات، بما يضطلع معه المجلس بمسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
مجلس الدفاع الوطني اليمني: سنتعامل بحزم مع مصادر التهديد
أكد مجلس الدفاع الوطني اليمني أن "أي تقدم ميداني عارض لن يمنح المليشيات حق فرض أمر واقع بالقوة، ولن يغير من حقيقة أن هذه المعركة ليست معركة موقع أو مديرية أو جبهة منفردة، وإنما معركة وطنية شاملة لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني، وأن أية محاولة من جانب المليشيات لتحويل مكسب ميداني مؤقت إلى واقع سياسي أو جغرافي دائم، هي مجرد أوهام ستبددها إرادة اليمنيين وبسالة قواتهم المسلحة".
وشدد المجلس في بيان، بعد اجتماع الخميس، على أن المعركة الشاملة لاستعادة مؤسسات الدولة لا يمكن أن تترك جيباً من أرض الجمهورية خارج سيادتها، أو تسمح بتحويل أي جزء من الأراضي والسواحل والجزر اليمنية إلى منصة لتهديد اليمن وجيرانه والملاحة الدولية، مؤكداً أن الدولة ماضية في مسؤوليتها الدستورية والوطنية حتى إنهاء الانقلاب والتهديد الذي طاول اليمن والمنطقة والعالم، وفق البيان. وأكد المجلس أن عملية الردع التي بدأتها القوات المسلحة لن تكون محصورة بجبهة أو منطقة بعينها، وأنها ستتعامل بكل حزم، وفق تقديراتها العسكرية وقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني، مع مصادر التهديد وتحركات المليشيات في مختلف مسارح العمليات.
مسؤول حكومي يمني: الحوثيون يزحفون نحو باب المندب
أفاد مسؤول عسكري حكومي وكالة فرانس برس بأن "الحوثيين يزحفون نحو باب المندب بعد سيطرتهم على المخا"، فيما أفاد شهود عيان بأنهم "دخلوا المدينة محتفلين ويرددون شعارات الموت لأميركا الموت لإسرائيل". وأشار المسؤول كذلك إلى أنهم سيطروا "على جزيرة زقر اليمنية في جنوب البحر الأحمر... بعد هجوم بصواريخ باليستية أعقبه هجوم بري بزوارق تحمل مقاتلين".