24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

ايًا كان السبب فهو حتمًا لا يستحق الإنتحار بقلم: المتفائلة بالحياة

لقد سئمت الامر، سئمته حقًا، تمر عليّ لحظات احاول فيها أتخيل الأفكار التي قد مرت في عقول هؤولاء ولكنني في كل مرة اعجز عن اكتشاف تلك الافكار!. سئمت ان اقرا كل يوم عن انتحار زهرة يافعة ما زالت في ريعان شبابها.. يا ترى ما الذي دفعها الى ذلك؟؟ اهي صعوبات الحياة؟ اهي تقلبات الحياة؟؟ لا اعلم ولكنني اعلم انني لم استطع ان ابقى مكتوفة الايدي وشعرة برغبة قوية بكتابة هذه الكلمات لعل احد ينتفع منها .... لكل من فكر او يفكر او سيفكر يوما بالانتحار اقول انتظر لحظة وفكر برهة .. هل فعلا يستحق الامر ذلك؟ هل حياتك رخيصة وبخيسة الى تلك الدرجة؟ ويا ترى كيف سيتقبل الاهل والاصحاب هذا الخبر المفجع؟؟ الم تفكر فيهم فانت لست لوحدك!. ببساطة اقولها الأمر لا يستحق ذلك فلا تستسلم وقف مرة أخرى على رجليك واثبت لنفسك اولاً وللدنيا ثانية إنك ما زلت صامدا ومصرًا ومصممًا على الحياة ومقاومتها، فغدًا يوم جديد، حاملاً معه شمسا جديدة، آمال جديدة .. أنظر لذلك الجزء المليء من الكأس .. حوّل طاقاتك السلبية الى ايجابية، كن قوي الإيمان وتشبث بأن الله يحب الصابرين اذا صبروا.. وحتما الفرج قادم.   لا تحبس كل تلك الطاقات السلبية داخلك أصرخ بأعلى صوتك وأخرجها .. أصرخ بأنك قوي وصامد وستصبر ما دمت حيًا، فالله اذا احب عبده ابتلاه .. قوّي قلبك بالإيمان والصلاة والدعاء، فحتما ستشعر بطمأنينة وَوَكِل الأمر لربِّ العالمين فهو أدرى بشؤون الكون ولا تيأس من رحمته فهي واسعة وستطالك إن شاء الله. واذا لم تستطع التغلب على تلك المصاعب لوحدك الجأ لمن يحبك ويقّدرك من الأهل والأصحاب لا تبقى وحيدًا فحتمًا ستجد من يدعمك لتصبح أكثر قوةً وعزمًا واصرارًا. احبائي لا أريد أن أطيل عليكم ولكنني في النهاية أريد أن اذكركم بان قتل النفس محرم، لذلك فكّر مليًا فبأي وجهٍ ستقابل ربّك يوم الدين! .. وتذكَّر ان لجميع المشاكل العديد من الحلول وإحداها هو الهروب من الواقع فلا تدع هذا الحل يغريك ويؤدي بك إلى الجحيم!. .. ارجو ان اكون قد ساهمت ولو بالقليل في إنارة حياتكم فكلماتي نابعة من القلب، أسال الله أن ينير دروبكم ويهديكم.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة خاطرة نُشر: 16/04/2010 الساعة 19:12 آخر تحديث: الساعة 21:19
حجم الخط
ايًا كان السبب فهو حتمًا لا يستحق الإنتحار بقلم: المتفائلة بالحياة
ايًا كان السبب فهو حتمًا لا يستحق الإنتحار بقلم: المتفائلة بالحياة · تصوير: الصورة توضيحية

لقد سئمت الامر، سئمته حقًا، تمر عليّ لحظات احاول فيها أتخيل الأفكار التي قد مرت في عقول هؤولاء ولكنني في كل مرة اعجز عن اكتشاف تلك الافكار!. سئمت ان اقرا كل يوم عن انتحار زهرة يافعة ما زالت في ريعان شبابها.. يا ترى ما الذي دفعها الى ذلك؟؟ اهي صعوبات الحياة؟ اهي تقلبات الحياة؟؟ لا اعلم ولكنني اعلم انني لم استطع ان ابقى مكتوفة الايدي وشعرة برغبة قوية بكتابة هذه الكلمات لعل احد ينتفع منها .... لكل من فكر او يفكر او سيفكر يوما بالانتحار اقول انتظر لحظة وفكر برهة .. هل فعلا يستحق الامر ذلك؟ هل حياتك رخيصة وبخيسة الى تلك الدرجة؟ ويا ترى كيف سيتقبل الاهل والاصحاب هذا الخبر المفجع؟؟ الم تفكر فيهم فانت لست لوحدك!. ببساطة اقولها الأمر لا يستحق ذلك فلا تستسلم وقف مرة أخرى على رجليك واثبت لنفسك اولاً وللدنيا ثانية إنك ما زلت صامدا ومصرًا ومصممًا على الحياة ومقاومتها، فغدًا يوم جديد، حاملاً معه شمسا جديدة، آمال جديدة .. أنظر لذلك الجزء المليء من الكأس .. حوّل طاقاتك السلبية الى ايجابية، كن قوي الإيمان وتشبث بأن الله يحب الصابرين اذا صبروا.. وحتما الفرج قادم.   لا تحبس كل تلك الطاقات السلبية داخلك أصرخ بأعلى صوتك وأخرجها .. أصرخ بأنك قوي وصامد وستصبر ما دمت حيًا، فالله اذا احب عبده ابتلاه .. قوّي قلبك بالإيمان والصلاة والدعاء، فحتما ستشعر بطمأنينة وَوَكِل الأمر لربِّ العالمين فهو أدرى بشؤون الكون ولا تيأس من رحمته فهي واسعة وستطالك إن شاء الله. واذا لم تستطع التغلب على تلك المصاعب لوحدك الجأ لمن يحبك ويقّدرك من الأهل والأصحاب لا تبقى وحيدًا فحتمًا ستجد من يدعمك لتصبح أكثر قوةً وعزمًا واصرارًا. احبائي لا أريد أن أطيل عليكم ولكنني في النهاية أريد أن اذكركم بان قتل النفس محرم، لذلك فكّر مليًا فبأي وجهٍ ستقابل ربّك يوم الدين! .. وتذكَّر ان لجميع المشاكل العديد من الحلول وإحداها هو الهروب من الواقع فلا تدع هذا الحل يغريك ويؤدي بك إلى الجحيم!. .. ارجو ان اكون قد ساهمت ولو بالقليل في إنارة حياتكم فكلماتي نابعة من القلب، أسال الله أن ينير دروبكم ويهديكم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد