23° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

بعد 62عاما من النكبة: خالد وفتحية غالية يعودان الى سخنين مسقط رأسهما

 * لقاء الشقيقات آمنة غالية "ام فؤاد "وشقيقتها نجاة التي تسكن اليوم مع عائلتها في الولايات المتحدة  

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 12/05/2010 الساعة 17:36 آخر تحديث: الساعة 12:35
حجم الخط
بعد 62عاما من النكبة: خالد وفتحية غالية يعودان الى سخنين مسقط رأسهما
بعد 62عاما من النكبة: خالد وفتحية غالية يعودان الى سخنين مسقط رأسهما

 * لقاء الشقيقات آمنة غالية "ام فؤاد "وشقيقتها نجاة التي تسكن اليوم مع عائلتها في الولايات المتحدة  

* احمد مغربي من سكان بلدة شعب قال إنه وبعد خروجه مع أهله الى لبنان استقر بهم الترحال الى مخيم برج البراجنة

 * فتحية إبراهيم غالية:  استطعنا ان نصل الى مسقط رأسنا ووجدنا هنا في سخنين أهل أحباب كنا في أشد وامس الحاجة أن نراهم بعد اكثر من 60 عاما

* الحاج صبحي غالية "أبو مالك": أشعر بارتياح بعد سنوات الغياب التي حرمتني من اولاد عمي خالد وفتحية والحمد لله ان جميعهم على أرض سخنين الطاهرة

يكاد المشهد يتكرر يوماً بعد يوم في كل بلدة من بلداتنا العامرة بأهلها الفلسطينيين الذين صمدوا على أرضهم بالرغم ما حيكت بحقهم المؤامرات لترحيلهم منذ العام 1948 مثلهم مثل البلدات العربية التي تم تهجير أهلها قسراً بعد أن ارتكبت بحقهم أشنع المحاولات بهدف قلعهم منها وهدم منازلهم.



وتكرر المشهد هذه المرة في سخنين ولدى عائلة غالية التي ليس من بعيد قد شهدت لقاء الشقيقات آمنة غالية "ام فؤاد "وشقيقتها نجاة التي تسكن اليوم في الولايات المتحدة الامريكية مع عائلتها غير أن اليوم المشهد أبطاله ثلاثة أشخاص يسكنون في الدانمارك وهم الحاجة فتحية ابراهيم غالية وشقيقها خالد ابراهيم غالية من مواليد سخنين وزوجها أحمد مغربي من سكان بلدة شعب سابقاً.
وكأن إنتقاء العائدين الى مسقط رأسهم في سخنين لهو دلالة خاصة في الذكرى الـ 62 لنكبة الشعب الفلسطيني وتاكيدا على انهم ما زالوا يحنون لبلدهم ومسقط رأسهم التي لم ينسوها طيلة الستين عام التي تغربوا عنها لتبقى لهم ذكريات ولتبقى مغروسة في أذهانهم وقد أينعت وهاهم يعودون ولو بعد حين ولكن، مع وقف التنفيذ كون أن الزيارة محدودة لايام معدودة وهم على عجلة من أمرهم فيريدون أن يتعرفوا على جميع الأهل ويريدون زيارة طبريا وصفد وعكا وحيفا وأهم شيء يريدون زيارة الأقصى والصلاة فيه.

الجميع أصبح يحن للعودة..
يقول احمد مغربي أنه من سكان بلدة شعب وبعد خروجه مع أهله الى لبنان استقر بهم الترحال الى مخيم برج البراجنة واستذكر كيف يتنقل بين مخيمات اللاجئين قائلا إن كل من يخرج من بلده يعرى، وهذا الذي حدث ففي اليوم الأول للهروب الجميع عرف أنهم أخطأوا وما كان يجب أن يفروا من العصابات التي ارتكبت بحقهم اشد انواع الممارسات والجميع أصبح يحن ان يعود ولو على قطعة حصيرة ، كان عليهم أن يديروا شؤونهم وتحولت الخيم التي نصبت لعدة ايام الى خيم من الواح زينكو حتى تحولت الزقاقات الى شوارع وتحول المخيم المرحلي الى مخيمات بعشرات الالاف وتحولت الحياة الى طبيعية ، ولم ينس أحد منهم أن له بيتا في فلسطين وأن مفتاحه ما زال محفوظ في علبة قديمة على أمل أن يتم استخدامه عند العودة.


أحمد مغربي

لا يمر يوماً حتى نذكر بلدنا وشعبنا
وقد كان للأحداث التي وقعت بعد اجتياح عام 1982 تأثيراً ووقع الاقتتال بين الأهل والاخوان وهو أمر اجبر الجميع على ترك البلاد الى اوروبا وكان نصيبنا ان رحلنا مرة اخرى وهذه المرة الى الدانمارك حيث نقيم مع أفراد العائلة ونحن هناك ما زلنا نرتقب كل ما يحدث في مسقط رأسنا ، ويكاد لا يمر يوماً حتى نذكر بلدنا وشعبنا وفي اليوم الذي تنطلق في المظاهرات في المناسبات العديدة يجتمع الجميع لمراقبة ما يحدث وتشمخ رؤوسنا عندما شاهدنا ونشاهد المظاهرات الجبارة التي تنظمها سخنين بالذات كونها تشعرنا بأن حقنا ما زال محفوظاً وان قضيتنا لم تمت مع خروجنا من ارضنا بل نحن في الذاكرة الجماعية لاهلنا وابناء شعبنا الذين صمدوا ورسخوا على ترابهم.

التهجير واللوعة والحزن ...
أما الزوجة فتحية ابراهيم غالية السخنيني فتقول "أنا ولدت في سخنين عام 1946 ، أمي من شعب واسمها خديجة ام سعيد وابي من سخنين وقد انتقلنا الى لبنان وكان عمري حينها سنتين وسكنا في مخيم برج البراجنة ، وقد كنا في السابق في مدينة صور والحرب التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في المخيمات قد أدت الى التنكيل بالمواطنين وقتل الكثير من الفلسطينيين ، وبعدها انتقلنا الى الدانمارك ، واليوم بسبب الجنسية الدانماركية استطعنا ان نصل الى مسقط رأسنا ووجدنا هنا في سخنين أهل أحباب كنا في أشد وامس الحاجة أن نراهم بعد اكثر من 60 عاما مرت علينا في التهجير واللوعة والحزن على ما حدث لنا ببعدنا عن أهلنا وعن ارضنا وهذا الامر نحاول أن نغرسه في ابنائنا وهم اليوم بفضل الله يعرفون كل ما يحدث في فلسطين فهم على تواصل دائم.



فرحة العودة للأهل والأحباب
وتضيف فتحية غالية أن عند وصولها لسخنين أصيبت بقشعريرة وشعرت بالبرد وأجهشت بالبكاء لانها كانت خائفة أن لا تستطيع ان تكحل عيونها بسخنين واهل سخنين ، وتثمن الزيارات التي يقوم بها أهل البلدة منذ وصولهم لسخنين ليسلمون عليها ، وتوجه كلمة الى كل المهجرين بأن يقوموا بزيارة فلسطين الأرض والانسان لان زيارتها لها نكهة خاصة لا يشعر بها الا من تغرب عنها وزارها. وفي حديث لمراسل موقع العرب مع الحاج صبحي غالية "أبو مالك" قال إنه اليوم يشعر بارتياح بعد سنوات الغياب التي حرمته من اولاد عمه خالد وفتحية وأنه يحمد الله على انه جمع بينهم على أرض سخنين الطاهرة أرض الرباط وأهل الوطنية الصادقة والتي يتحدث عنها المغتربون والمهجرون باستمرار لما تتميز به من حب فالحلم هاهو يتحقق وهم اليوم بيننا وفرحتنا كبيرة.


فتحية غالي
 

خالد غالي

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد