24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

شاب يحلم حلم وردي... هل يتناثر حلمه أم يتحقق في موقع العرب

هل تقرأ كلماتي!!! ... كلماتي هذه هي خواطر مرئية عبر ثقوب الخيمة و تحت زخات المطر …و مع أشعة ضوء الشمس … أو القمر …., هي زفرات نفس , أو خوالج ضمير أو كوامن روح . هي كلمات فقط , لمن , ماذا تعني , ما الغرض منها … لا تفكر في ذلك …. أنا شخصيا قد لا ادري ..؟ هي رسالة أرسلها لشخص معين , قد يكون معنا , أو قد يكون غريبا مجهولا , أو قد يكون في خيالي , كائن فضائي مجنون .أنا ؟ ……….يحق لك قول ما تريد لكن تأكد انك إذا لم تفهم كلماتي كليا أو جزئيا فإنك لست المقصود بها , تعامل معها كمتغيرات تمثل مجاهيل , ……..بارع في الرياضيات أنا , و بقدر إبداعي في تعاملي مع اشد المسائل الرياضية صعوبة و تعقيدا, بقدر جهلي في كتابة الكلمات و صياغة الجمل . .. قلتها و سأكررها مجددا .. لست ممن يجيدون فنون الأدب و الشعر و النثر , ولكني صاحب كلمات أو خواطر كتب لها القدر أن تكون موزونة أو مقفاة ……. إن كانت كذلك .. أحيانا … و فقط لا تشغل بالك فيما سطرت سابقا … و إذا أردت الراحة لتلك الكتلة الدماغية , فأقرأ الموضوع التالي للشخص المجاور … و ستساعدك في ذلك المأوس كثيرا (و لا عزاء للفأرة) و إلا فاستمتع بكتاباتي التي لن تفهمها (إلا لو كنت من اعنيه بها ) , لن اطلب منك تعليقا أو ردا حتى لا اثقل عليك, لكن ارجوا منك إلا تذمني … فما أنا إلا مجنونا و لا اعرف ماذا أقول ؟؟؟؟؟ بينما كنت ارتقب غروب الشمس...سمعتُ صوتا ً كان مصدره خلف الافق البعيد لا تبكي يا حبيبي لا لا تبكي... ستنهض يوما في زمان وعلى سرير محبّتك ستضجع إمرأة عارية معمدة لاريج الازهار..وزقزقة العصافير..ستحدثك عن قصة حب قديمة ..ستحدثك عن فتى عمدت روحه ملائكة المحبة...وفتاة تحمتت في بحور الجمال...ستكشف لك كيف هذا الحب فيهما شب...ستحبك كثير وتكون ايقونتها الاحلى...ستفتش لك حلما جميلا بين الوان الغروب وستدبرك بفراش بين طياته تختبىء الاحلام...ستقطف لك الليل زهرا ستقطف لك الليل زهرا وتسمعك من اجمل الالحان....(انهم لم يعلموا حين قيّدوا اهازيجي انها طيوري تبشّر بميلاد ابتسامة جديدة)....حتما سأبتسم  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة خاطرة نُشر: 21/09/2009 الساعة 19:59 آخر تحديث: الساعة 07:24
حجم الخط
شاب يحلم حلم وردي... هل يتناثر حلمه أم يتحقق في موقع العرب
شاب يحلم حلم وردي... هل يتناثر حلمه أم يتحقق في موقع العرب

هل تقرأ كلماتي!!! ... كلماتي هذه هي خواطر مرئية عبر ثقوب الخيمة و تحت زخات المطر …و مع أشعة ضوء الشمس … أو القمر …., هي زفرات نفس , أو خوالج ضمير أو كوامن روح . هي كلمات فقط , لمن , ماذا تعني , ما الغرض منها … لا تفكر في ذلك …. أنا شخصيا قد لا ادري ..؟ هي رسالة أرسلها لشخص معين , قد يكون معنا , أو قد يكون غريبا مجهولا , أو قد يكون في خيالي , كائن فضائي مجنون .أنا ؟ ……….يحق لك قول ما تريد لكن تأكد انك إذا لم تفهم كلماتي كليا أو جزئيا فإنك لست المقصود بها , تعامل معها كمتغيرات تمثل مجاهيل , ……..بارع في الرياضيات أنا , و بقدر إبداعي في تعاملي مع اشد المسائل الرياضية صعوبة و تعقيدا, بقدر جهلي في كتابة الكلمات و صياغة الجمل . .. قلتها و سأكررها مجددا .. لست ممن يجيدون فنون الأدب و الشعر و النثر , ولكني صاحب كلمات أو خواطر كتب لها القدر أن تكون موزونة أو مقفاة ……. إن كانت كذلك .. أحيانا … و فقط لا تشغل بالك فيما سطرت سابقا … و إذا أردت الراحة لتلك الكتلة الدماغية , فأقرأ الموضوع التالي للشخص المجاور … و ستساعدك في ذلك المأوس كثيرا (و لا عزاء للفأرة) و إلا فاستمتع بكتاباتي التي لن تفهمها (إلا لو كنت من اعنيه بها ) , لن اطلب منك تعليقا أو ردا حتى لا اثقل عليك, لكن ارجوا منك إلا تذمني … فما أنا إلا مجنونا و لا اعرف ماذا أقول ؟؟؟؟؟ بينما كنت ارتقب غروب الشمس...سمعتُ صوتا ً كان مصدره خلف الافق البعيد لا تبكي يا حبيبي لا لا تبكي... ستنهض يوما في زمان وعلى سرير محبّتك ستضجع إمرأة عارية معمدة لاريج الازهار..وزقزقة العصافير..ستحدثك عن قصة حب قديمة ..ستحدثك عن فتى عمدت روحه ملائكة المحبة...وفتاة تحمتت في بحور الجمال...ستكشف لك كيف هذا الحب فيهما شب...ستحبك كثير وتكون ايقونتها الاحلى...ستفتش لك حلما جميلا بين الوان الغروب وستدبرك بفراش بين طياته تختبىء الاحلام...ستقطف لك الليل زهرا ستقطف لك الليل زهرا وتسمعك من اجمل الالحان....(انهم لم يعلموا حين قيّدوا اهازيجي انها طيوري تبشّر بميلاد ابتسامة جديدة)....حتما سأبتسم  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد