إنجاز طبي في إيخيلوف: شابة تبقى 11 ساعة بدون كبد قبل خضوعها لعملية زراعة ناجحة
شهد مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب إجراءً طبياً معقداً ونادراً، حيث تمكن فريق طبي من إنقاذ حياة شابة بقيت بدون كبد لمدة 11 ساعة متواصلة. وبحسب التقارير، وصلت الشابة إلى المستشفى في حالة صحية حرجة جداً إثر تعرضها لتسمم دوائي أدى إلى فشل كبدي حاد وتدهور في وظائف الأعضاء الحيوية الأخرى، مما شكل خطراً مباشراً على حياتها.
شهد مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب إجراءً طبياً معقداً ونادراً، حيث تمكن فريق طبي من إنقاذ حياة شابة بقيت بدون كبد لمدة 11 ساعة متواصلة. وبحسب التقارير، وصلت الشابة إلى المستشفى في حالة صحية حرجة جداً إثر تعرضها لتسمم دوائي أدى إلى فشل كبدي حاد وتدهور في وظائف الأعضاء الحيوية الأخرى، مما شكل خطراً مباشراً على حياتها.
وأوضح د. غاي مائيروفيتس، الأخصائي في الجراحة وزراعة الأعضاء بالمستشفى، أن الفريق الطبي اتخذ قراراً جريئاً باستئصال الكبد التالف لإنقاذ حياة المريضة، رغم عدم وجود يقين بتوفر كبد بديل في ذلك الوقت. وخلال الـ 11 ساعة التي قضتها المريضة بدون كبد، تم إبقاؤها على قيد الحياة في وحدة العناية المركزة باستخدام علاجات داعمة فائقة الدقة للسيطرة على وظائف الجسم الحيوية.
وفي تطور لاحق، توفر كبد بديل لكنه كان يحتوي على نسبة دهون تصل إلى 70%، وهي نسبة تجعله غير صالح للزراعة في الظروف العادية. إلا أن الأطباء استخدموا جهاز تروية متطور لضخ الدم والأكسجين في الكبد خارج الجسم لتقييم كفاءته، وبعد التأكد من قدرته على العمل، تم إجراء عملية الزراعة بنجاح لتتجاوز الشابة مرحلة الخطر وتبدأ رحلة التعافي.