29° الناصرة $دولار أمريكي 3.05 ₪يورو 3.52 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

فيتاغورس بين العلمانية والروحانية

من انت أيها الذي كشف الشيء، وعلمتنا معادلات كنا لها جاهلين، هل حقا انت تملك مغيبات بغير البشر، ام تملك علما اجتهدت من اجل الحصول عليه وتحقيقه، ام انت رسول مخفي من سماوات عظيمه أرسلت مع تبليغ لنزور من خلال فكرك وطرحك العوالم الخارجية، ام انت من الاسياد الذين نحيا ببركاتهم وعلمك ما هو الا نبؤه، لا اسف لان كتيرون حاولوا تنبأ وقادو أمتهم الى هلاك بتفاسير ورطوا أنفسهم فيها وورطونا معهم، وانت لست رسول الاله ولا نبيّه،

م ز محمد زيناتي مقالات نُشر: 15/09/2026 الساعة 09:27
حجم الخط
فيتاغورس بين العلمانية والروحانية
فيتاغورس بين العلمانية والروحانية

من انت أيها الذي كشف الشيء، وعلمتنا معادلات كنا لها جاهلين، هل حقا انت تملك مغيبات بغير البشر، ام تملك علما اجتهدت من اجل الحصول عليه وتحقيقه، ام انت رسول مخفي من سماوات عظيمه أرسلت مع تبليغ لنزور من خلال فكرك وطرحك العوالم الخارجية، ام انت من الاسياد الذين نحيا ببركاتهم وعلمك ما هو الا نبؤه، لا اسف لان كتيرون حاولوا تنبأ وقادو أمتهم الى هلاك بتفاسير ورطوا أنفسهم فيها وورطونا معهم، وانت لست رسول الاله ولا نبيّه،

 فسيدنا موسى وسيدنا عيسى وسيدنا محمد وسيدنا شعيب كانوا ناطقين باسم خالق الكون واوصلوا كلمته الى نفوسنا وطهروها من كل خطيئة ودنس، وكلمونا عن عظمه الخالق ببناء الكواكب وجمالها، لكنك قبلهم علمت بهذا،  من انت ولماذا سميت عالما، فهذه كلمه وصفيه تحمل تحت طياتها سؤال مقالي، ستبقى ما بين الروحانية والعلمانية تحمل علامات سؤال كتيره يا سيدي العالم .... حدثني كيف عرفت بالسماء والغيوم دون معدات استثنائية، وعّل هذا كان درسا للمجوسية باتباع النجمة الذاهبة للمغارة،

الى السامعين من الصم والبكم القائمين هناك، اجيبوا تلك البذرة الحية، صاحبة الروح الجامده سؤالها، الى متى ستبقى عالقة ما بين علة الاجتماع وعلى الانفصال، وعن مرآة الهيولى ممنوعة من السؤال، واستناشق الهواء اللا محدود ليس من شأنها بل شأن الأسياد. صُدت اسماعكم وآذان افئدتكم وبلبلت السنتكم بعدما تيقنتم ان الرشاقة، كل الرشاقة في اناملها، فيا هؤلاء: الى متى هذه الغفلة، ومتى في سبيل الحق ستعملون، ومن سراديب ظنونكم تفترقون، والسير بأخشابكم المسندة لا تتفاخرون

 بالفوضى الداخلية ستولد نجمة متوهجة، فلا تُلبس حلل الإثبات، ولا تُنعل نعل الثبوت، ولا يقف على شاطئ العرفان ولا يطير الى أفق العزة الا من تعود الإقامة في صحراء البعد النائية عن رفات الأموات البالية أفظع شر يهدد المجتمع يرجع الى جهل رجال الدين، ومادية العلماء، وعدم الانسجام بين الاثنين. إذا كانت الوحدة لا تدرك الا في ثنايا الكثرة والانسجام لن يولد الامع وجود التوتر بالمتضادات فكفى تعامي عن التناقض الحقيقي لان العدل لا يكون الا في تنازع الاضداد واللحن لا يصدر الا في تنافر الأنغام ولا يتم التوازن الا بالتوتر ولا يصدر اللحن الا بشد الأوتار مع اهتزازها.

الاستخفاف في الذاتية ما بين التنافر والانسجام لا يكون الا عند أصحاب العقول التي لا تقبل ان العالم في حالة تغيير مستمر لا يفرق بين البديهية والمسلّمة الا عقل جاهل لا يبحث عن الحجة والدليل وذلك لنقصان زيت سراج البرهان عنده وحجته وضوح الذات لهما.  ما بلاغتكم هذه الا قناع لإخفاء قصوركم، اموالكم، ومدخراتكم، وما منبركم الا مسرح تدور عليه مهزلة المعرفة. عرفتم بأنهم مساكين يحبون الإطراء فخاطبتم شعورهم ببلاغة وألبسهم عيوبهم بلباس الفضائل، والله لو كنتم اصحاب منطق لتكلّمتم بالعقل وما صدرتم لهم مقولة الايمان لا يحتاج إلى فهم. 

 الاعتماد على الوضوح الذاتي للبديهيات والمسلّمات امر مشكل، القدرة على الشكل في المسلمات يرجع الى تصويرية الفرد المنطقية وعاداتهم الذهنية، الحدس عند شخص ما يكون موضع استدلال للآخر وما يقبله الجميع قبولا حدسيا هؤلاء هم القائمون على حجارة الجهل أما آن حرق الحجاب الاعظم.  ليس الخطأ في الكذبة بل في حامل العيوب الذي لا يجدر به ان تكون فيه وما الكلام الكاذب الا استغلال لتلك العيوب حتى أصبحت الكذبة صحيحة بحرفتيها في نظر ذاك السامع

أليس حري بالتشبه بعلمانية هذا الفيلسوف والحد الذي أضاء وأوضح عقلانية التعاليم الباطنية مانحا اياها شعور أقوى وفكر أوضح، فلم يتركها كسفينة تشق طريقها عبر عاصفة مضطربة بل أتى بصياغة انتاج يوحي ببرودة ليلة عطره بعد لهيب يوم غامض وسعادة إنتاجه تذكر بجمال السماء وهي تتكشف ارخبيلاتها والحانها السماوية. يا سادة ...استراتيجية الا مفهوم لا تعبر الا عن الانحلال الثقافي، اعلموا ان بلاغة الخطاب وزركشته هي ذاك التاج الذي لا يخفي يوما من الايام عورة القائد. يا ساده أنتم لستم انساب مع حبيس المضمون والذي عمل جاهدا متنكرا لحبيس الشكل

أطلقوا عليه سيد العلمانيين وعلى اورفيوس سيد الكهنوتيين والان من أبحر برعيته ليبيعها كعبيد مع جلدها بسياط مرصعة بمسامير فخفتت أصواتهم وصمت ليلهم فهل يطلق على مثل هؤلاء الا الأسياد البوليكتراسيون صلحوا النهج واهتموا ان تكون القراءة بالروح لا بالحرف فلا تتظاهروا بإشعال النار في البيوت والحقيقة ملئت بالدخان.

اننا على يقين، لن نكون سعداء، لن نتذوق حلاوة الثمار ما لم نضرب ونعذب ونقتل ونخضع للمحاكم التفتيش برأيهم نحن لسنا تلك النحلة العاملة لاستخراج الرحيق نعم نحن الغيمة السوداء الحاوية لذاك الاعصار، والان الى الصلاة الهرمسية اسألك يا خالقي ان تساعدني على فهم حكمتك والتعرف اليك وأملاني بالكلمة لإيصال الحقائق الى اخوتي وأبنائي هؤلاء القابعين في عالم الجهل فمن لا يعمل على سحب المادة الخانة عن عينيه لن تحصل له الرؤية الخالصة لان الكذب ليس نقيض الحقيقة انما الخطأ هو النقيض للحقيقة.

هل نكتسب الحكمة بالسن أم بالدراسة أم بالتجربة؟

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد