أنا أناجِي الله
أنَا أنُاجِي اللهَ فِي لَيْلٍ فِيهِ أَمَلُ
وَالقَلْبُ نَحوَ رِحَابِهِ هَامَ يَشْتَعِلُ
أَدْعُوهُ وَالدَّمْعُ فِي عَيْنَيَّ يَنْهَمِلُ
يَا رَبُّ رَجَائِي فِي كَنْفِكَ يَكْتَمِلُ
أَرجُوكَ لُطْفًا فضَاقَ بِيَ الأمَلُ
وَأَنْتَ يَا وَاسِعَ الإحسَانِ مُرتَجَلُ
أَمْضِي إليْكَ وَخَوْفِي مِنْكَ يَعْتَدِلُ
فَأنتَ مَنْ عِنْدَهُ الإصْلاحُ وَالعَمَلُ
يَا رَبُّ أنَا عَبْدٌ ضَعِيفٌ قَلْبُهُ خَجِلُ
لَكنَِّهُ فِي ثَرَى رَجَاكَ دَوْمًا يَتَّصِلُ