نهاية بدير من كفرقاسم قتلت مرتين
المحامي عبد الحفيظ طه عم المغدورة: " كفرقاسم بأسرها تشهد للمرحومة وبشرفها وبكفاحها لتربية ولديها وتوفير لقمة العيش لهما. تزوجت في جيل 18 عاما وانجبت ولدين، خلال زواحها نشبت مشاكل بينها وبين زوجها الذي لم يعمل وكان يضيق الخناق عليها..." شاركت جماهير غفيرة من كفرقاسم والمنطقة، في تشييع جنازة المأسوف على شبابها نهاية بدير في الثلاثينات من عمرها، والتي قتلت رميا بالرصاص، على يد والد زوجها في السبعينات من عمره والذي اعتقل ومددت المحكمة اعتقاله بسبعة ايام. ويسود القرية جو من السخط والاستنكار على هذة الجريمة. المرحومة نهاية متزوجة وام لولدين البكر باسم البالغ 12 عاما واسماعيل 11 عاما. نهاية قتلت مرتين حين اعدمت رميا بالرصاص قبالة منزلها وامام ابنها البكر، وقتلت وطعنت بشرفها عندما تم تبرير الجريمة بانها على خلفية ما يسمى" شرف العائلة". هذا التبرير والذي لا يمت للواقع بصلة وفق ما اكدته عائلتها، الامر الذي عمق من المأساة. عملية القتل ووفق ما جاء في بيان شرطة لواء الشارون وقعت في ساعات المساء من يوم الاثنين. المرحومة نهاية بدير - ( الصور بعدسة عدنان طه)وجاء في بيان الشرطة الذي عممته على وسائل الاعلام:" تعرضت امرأة في الثلاثينات من عمرها الى عملية اطلاق رصاص في مدخل منزلها المحاذي للمجلس المحلي، ووصلت للمكان طواقم الانقاذ التي نقلت المراة للمستشفى حيث فارقت الحياة متأثرة بجراحها. وقد اعتقل شخص في السبعينات من عمرة بشبهة الضلوع في الحادث، وعثر على المسدس الذي اطلق منه الرصاص، وعلى ما يبدو فان الخلفية للحادث هو شرف العائلة، وحول التحقق الى الوحدة الخاصة".وقال المحامي عبد الحفيظ طه عم المغدورة: " كفرقاسم بأسرها تشهد للمرحومة وبشرفها وبكفاحها لتربية ولديها وتوفير لقمة العيش لهما. تزوجت في جيل 18 عاما وانجبت ولدين، خلال زواحها نشبت مشاكل بينها وبين زوجها الذي لم يعمل وكان يضيق الخناق عليها، الزوج سجن قبل عدة اشهر، ونهاية استمرت في كفاحها لرعاية ولديها وكانت تعمل مع خلتها في مقصف لبيع الفلافل في احدى مدارس القرية. عائلة زوجها استمرت بالتنكيل بها وتضيق الخناق عليها ومطاردتها، كانت في ساعات النهار تعمل وتقضي بعض الوقت مع ولديها في منزل والدها وتعود في المساء مع ولديها لمنزلها. كانت قد توجهت للمحكمة الشرعية بطلب للحصول على النفقة من زوجها".عبد الحفيظ طه - عم المرحومةيضيف المحامي طه:" هذه الظروف دفعت بعائلة زوجها بالاستمرار في التعرض لها، وهذا الاسبوع قتلت رميا بالرصاص على يد والد زوجها، الذي كان يتربص لها وانتظرها في مدخل منزلها واطلق الرصاص صوبها وغرقت في دمائها امام ولدها البكر، قتلت نهاية ظلما والاخطر انها طعنت بشرفها، كفرقاسم باسرها تشهد لها وبشرفها عملت وكسبت رزقها بعرق جبينها ورفضت ان تثقل على احد حتى على والدها الذي طالبها بعدم العمل وبالمقابل يصرف عليها وعلى وولديها، وباي حق يتم التشهير بالضحية؟ والشرطة وللأسف الشديد تبنت رواية القاتل بانه برر فعلته لما يسمى شرف العائلة للتخفيف عن جريمته، ليس هذه وحسب بل لم يتم تبرير الامر مع عائلتها والشرطة اعتمدت تبريرات وادعاءات القاتل. لا يعقل بان اي جريمة تنفذ بحق امرأة عربية يتم تبرريها بما يسمى شرف العائلة، فهذا الامر بمثابة جريمة مضاعفة".عايشة صرصور- خالة المرحومة وقالت عائشة صرصور خالة المرحومة:" نهاية كانت تعمل معي في مقصف في احدى المدارس وتعتاش من مبلغ 1500 شيكل الذي كانت تحصل عليه، ابنتنا قتلت ظلما وباطلا، قبل ايام من مقتلها اخبرتني ان مضايقات وتصرفات عائلة زوجها وصلت الى ذروتها، ذهبت اليهم وطالبتهم بالكف عن مضايقتها، وفي الايام الاخيرة كانت نهاية تستذكر تهديدات عائلة زوجها لكنها لم تأخذ الامر على محمل الجدية. رب العالمين حرم قتل النفس مهما اختلفت الاسباب، نهاية عاشت في جحيم ومأساة فالقاتل هو والد زوجها وعن اي خلفية شرف يبرر جريمته، المرحومة كانت امام منزلها وما ان فتح ابنها الباب لاستقبالها حتى راص غدرا وزورا وبهتانا". أمس وأول أمس طالعتنا وسائل الإعلام بخبر جريمة قتل امرأة رمياً بالرصاص في كفر قاسم، وحتى لا تبقى الضحية نكرة فإن نهاية صابر بدير، أم لطفلين ابني 11 و 12 عاماً هي التي قتلت، وهي الضحية الجديدة للعنف المتفشي في مجتمعنا مؤخراً، وهي ضحية قتل النساء، العنف الأكثر قدماً.باسل واسماعيل - إبنا المرحومة وجاء في بيان جمعية نساء ضد العنف:" وفجأة، وعندما تقتل امرأة، تقف كل الجهات المعنية مقيدةً أمام هذه الحادثة، فتارة يخشون التسرع و-"إلصاق" تهمة "شرف العائلة" بحادثة القتل، وتارة أخرى يلصقونها ثم يتراجعون، وكأن على سبب القتل أن يشكل عاملاً في استنكار الجريمة، رفضها أو بدء التحقيق فيها. لا يهمنا تفاصيل عملية القتل أو سببها، بقدر ما تهمنا الضحية وأطفالها، أداء الشرطة في التحقيق، مدى الاعلان عن الموقف الواضح المستنكر للقتل والأهم من ذلك، نوعية التغطية التي تلقاها حوادث قتل النساء في وسائل الإعلام". واضاف البيان: "هل يعتقد أحد أن الأمر يكف عن إثارة اهتمام الجمهور إن كانت الضحية امرأة، بغض النظر عن سبب مقتلها. إننا نستنكر أن يكون العنف وسيلة ننهي بها خلافاتنا العائلية والشخصية تحت أي ظرف، فقد أصبحت هذه الظاهرة تهدد حياة الأفراد، مكانتهم وحرياتهم، ونتساءل: أين السلطات من كميات السلاح، المرخص وغير المرخص، المتكاثر بين أيادي المواطنين؟ورغم الغضب والاستنكار لايسعنا إلا أن نسجل أمامنا أن امرأة أخرى وقعت ضحية لجريمة قتل جديدة أنهت حياتها ببشاعة وخلفت طفلين جديدين أضيفا إلى قائمة الأيتام الذين يحرمون حنان الأم. ولمن ما زالوا حائرين في التعامل مع جرائم قتل النساء، الصمت لن يوفر لكم أي إجابة ولكنه يوفر الأرضية الخصبة للجريمة القادمة".
المحامي عبد الحفيظ طه عم المغدورة: " كفرقاسم بأسرها تشهد للمرحومة وبشرفها وبكفاحها لتربية ولديها وتوفير لقمة العيش لهما. تزوجت في جيل 18 عاما وانجبت ولدين، خلال زواحها نشبت مشاكل بينها وبين زوجها الذي لم يعمل وكان يضيق الخناق عليها..." شاركت جماهير غفيرة من كفرقاسم والمنطقة، في تشييع جنازة المأسوف على شبابها نهاية بدير في الثلاثينات من عمرها، والتي قتلت رميا بالرصاص، على يد والد زوجها في السبعينات من عمره والذي اعتقل ومددت المحكمة اعتقاله بسبعة ايام. ويسود القرية جو من السخط والاستنكار على هذة الجريمة. المرحومة نهاية متزوجة وام لولدين البكر باسم البالغ 12 عاما واسماعيل 11 عاما. نهاية قتلت مرتين حين اعدمت رميا بالرصاص قبالة منزلها وامام ابنها البكر، وقتلت وطعنت بشرفها عندما تم تبرير الجريمة بانها على خلفية ما يسمى" شرف العائلة". هذا التبرير والذي لا يمت للواقع بصلة وفق ما اكدته عائلتها، الامر الذي عمق من المأساة. عملية القتل ووفق ما جاء في بيان شرطة لواء الشارون وقعت في ساعات المساء من يوم الاثنين. المرحومة نهاية بدير - ( الصور بعدسة عدنان طه)وجاء في بيان الشرطة الذي عممته على وسائل الاعلام:" تعرضت امرأة في الثلاثينات من عمرها الى عملية اطلاق رصاص في مدخل منزلها المحاذي للمجلس المحلي، ووصلت للمكان طواقم الانقاذ التي نقلت المراة للمستشفى حيث فارقت الحياة متأثرة بجراحها. وقد اعتقل شخص في السبعينات من عمرة بشبهة الضلوع في الحادث، وعثر على المسدس الذي اطلق منه الرصاص، وعلى ما يبدو فان الخلفية للحادث هو شرف العائلة، وحول التحقق الى الوحدة الخاصة".وقال المحامي عبد الحفيظ طه عم المغدورة: " كفرقاسم بأسرها تشهد للمرحومة وبشرفها وبكفاحها لتربية ولديها وتوفير لقمة العيش لهما. تزوجت في جيل 18 عاما وانجبت ولدين، خلال زواحها نشبت مشاكل بينها وبين زوجها الذي لم يعمل وكان يضيق الخناق عليها، الزوج سجن قبل عدة اشهر، ونهاية استمرت في كفاحها لرعاية ولديها وكانت تعمل مع خلتها في مقصف لبيع الفلافل في احدى مدارس القرية. عائلة زوجها استمرت بالتنكيل بها وتضيق الخناق عليها ومطاردتها، كانت في ساعات النهار تعمل وتقضي بعض الوقت مع ولديها في منزل والدها وتعود في المساء مع ولديها لمنزلها. كانت قد توجهت للمحكمة الشرعية بطلب للحصول على النفقة من زوجها".عبد الحفيظ طه - عم المرحومةيضيف المحامي طه:" هذه الظروف دفعت بعائلة زوجها بالاستمرار في التعرض لها، وهذا الاسبوع قتلت رميا بالرصاص على يد والد زوجها، الذي كان يتربص لها وانتظرها في مدخل منزلها واطلق الرصاص صوبها وغرقت في دمائها امام ولدها البكر، قتلت نهاية ظلما والاخطر انها طعنت بشرفها، كفرقاسم باسرها تشهد لها وبشرفها عملت وكسبت رزقها بعرق جبينها ورفضت ان تثقل على احد حتى على والدها الذي طالبها بعدم العمل وبالمقابل يصرف عليها وعلى وولديها، وباي حق يتم التشهير بالضحية؟ والشرطة وللأسف الشديد تبنت رواية القاتل بانه برر فعلته لما يسمى شرف العائلة للتخفيف عن جريمته، ليس هذه وحسب بل لم يتم تبرير الامر مع عائلتها والشرطة اعتمدت تبريرات وادعاءات القاتل. لا يعقل بان اي جريمة تنفذ بحق امرأة عربية يتم تبرريها بما يسمى شرف العائلة، فهذا الامر بمثابة جريمة مضاعفة".عايشة صرصور- خالة المرحومة وقالت عائشة صرصور خالة المرحومة:" نهاية كانت تعمل معي في مقصف في احدى المدارس وتعتاش من مبلغ 1500 شيكل الذي كانت تحصل عليه، ابنتنا قتلت ظلما وباطلا، قبل ايام من مقتلها اخبرتني ان مضايقات وتصرفات عائلة زوجها وصلت الى ذروتها، ذهبت اليهم وطالبتهم بالكف عن مضايقتها، وفي الايام الاخيرة كانت نهاية تستذكر تهديدات عائلة زوجها لكنها لم تأخذ الامر على محمل الجدية. رب العالمين حرم قتل النفس مهما اختلفت الاسباب، نهاية عاشت في جحيم ومأساة فالقاتل هو والد زوجها وعن اي خلفية شرف يبرر جريمته، المرحومة كانت امام منزلها وما ان فتح ابنها الباب لاستقبالها حتى راص غدرا وزورا وبهتانا". أمس وأول أمس طالعتنا وسائل الإعلام بخبر جريمة قتل امرأة رمياً بالرصاص في كفر قاسم، وحتى لا تبقى الضحية نكرة فإن نهاية صابر بدير، أم لطفلين ابني 11 و 12 عاماً هي التي قتلت، وهي الضحية الجديدة للعنف المتفشي في مجتمعنا مؤخراً، وهي ضحية قتل النساء، العنف الأكثر قدماً.باسل واسماعيل - إبنا المرحومة وجاء في بيان جمعية نساء ضد العنف:" وفجأة، وعندما تقتل امرأة، تقف كل الجهات المعنية مقيدةً أمام هذه الحادثة، فتارة يخشون التسرع و-"إلصاق" تهمة "شرف العائلة" بحادثة القتل، وتارة أخرى يلصقونها ثم يتراجعون، وكأن على سبب القتل أن يشكل عاملاً في استنكار الجريمة، رفضها أو بدء التحقيق فيها. لا يهمنا تفاصيل عملية القتل أو سببها، بقدر ما تهمنا الضحية وأطفالها، أداء الشرطة في التحقيق، مدى الاعلان عن الموقف الواضح المستنكر للقتل والأهم من ذلك، نوعية التغطية التي تلقاها حوادث قتل النساء في وسائل الإعلام". واضاف البيان: "هل يعتقد أحد أن الأمر يكف عن إثارة اهتمام الجمهور إن كانت الضحية امرأة، بغض النظر عن سبب مقتلها. إننا نستنكر أن يكون العنف وسيلة ننهي بها خلافاتنا العائلية والشخصية تحت أي ظرف، فقد أصبحت هذه الظاهرة تهدد حياة الأفراد، مكانتهم وحرياتهم، ونتساءل: أين السلطات من كميات السلاح، المرخص وغير المرخص، المتكاثر بين أيادي المواطنين؟ورغم الغضب والاستنكار لايسعنا إلا أن نسجل أمامنا أن امرأة أخرى وقعت ضحية لجريمة قتل جديدة أنهت حياتها ببشاعة وخلفت طفلين جديدين أضيفا إلى قائمة الأيتام الذين يحرمون حنان الأم. ولمن ما زالوا حائرين في التعامل مع جرائم قتل النساء، الصمت لن يوفر لكم أي إجابة ولكنه يوفر الأرضية الخصبة للجريمة القادمة".